Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 5, halaman 8684

  1. الفقه وأصوله ٨٨١٨
  2. أصول الفقه ٣٢٧
  3. البدعة ٢٣٠
  4. هل من السنة أن يقول عند مفارقة صاحبه: لا إله إلا الله؟.

هل من السنة أن يقول عند مفارقة صاحبه: لا إله إلا الله؟

[السُّؤَالُ]

ـ[من العرف السائد بين بعض الناس حين يجتمعون ثم يفترقون أن يقول الطرف الأول عند الافتراق: لا إله إلا الله، ثم يرد عليه الآخر: محمد رسول الله، فهل هذا الأمر في السنة؟ وإن لم يكن فهل هو بدعة؟.]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

أولا:

لا نعلم حديثا صحيحا أو ضعيفا ينص على هذا الذكر عند الافتراق أو ختم المجلس، ولهذا فالمداومة عليه أو اعتقاد أنه ذكر مشروع في هذه المناسبة، بدعة مردودة؛ لقول النبي ﷺ: (مَنْ عَمِلَ عَمَلا لَيْسَ عَلَيْهِ أَمْرُنَا فَهُوَ رَدٌّ) رواه مسلم (١٧١٨) .

وقد نص أهل العلم على أن تخصيص العبادة بزمان أو مكان، أو تكييفها بكيفية لم تَردْ، يُلحقها بالبدع والمحدثات، وتسمى حينئذ بدعة إضافية، فهي مشروعة من حيث أصلها، مردودة من حيث وصفها، والعبادة لابد أن تكون مشروعة في ذاتها، وكيفيتها، ووقتها، ومقدارها؛ إذ لا يُعبد الله تعالى إلا بما شرع في كتابه أو على لسان رسول الله ﷺ.

قال الشاطبي ﵀: " فالبدعة إذن عبارة عن طريقة في الدين مخترعة، تضاهي الشرعية، يقصد بالسلوك عليها المبالغة في التعبد لله سبحانه ...

ومنها: التزام الكيفيات والهيئات المعينة، كالذكر بهيئة الاجتماع على صوت واحد، واتخاذ يوم ولادة النبي ﷺ عيدا، وما أشبه ذلك.

ومنها: التزام العبادات المعينة، في أوقات معينة، لم يوجد لها ذلك التعيين في الشريعة، كالتزام صيام يوم النصف من شعبان، وقيام ليلته " انتهى من "الاعتصام" (١/٣٧-٣٩) .

وراجع جواب السؤال رقم (٨٢٥٥٩) .

ثانيا:

يشرع في ختام المجلس أن يقال ما رواه أبو داود (٤٨٥٩) عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ مِنْ الْمَجْلِسِ: (سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلا أَنْتَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ) وَقَالَ: (كَفَّارَةٌ لِمَا يَكُونُ فِي الْمَجْلِسِ) وصححه الألباني في صحيح أبي داود.

كما يشرع للمتلاقيين أن يقرأ أحدهما عند الانصراف سورة العصر؛ لما روى الطبراني في الأوسط (٥١٢٤) عن أبي مدينة الدارمي ﵁ وكانت له صحبه قال: (كان الرجلان من أصحاب النبي ﷺ إذا التقيا لم يفترقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر: (والعصر إن الإنسان لفي خسر) ثم يسلم أحدهما على الآخر) صححه الألباني في "السلسلة الصحيحة" برقم ٢٦٤٨.

فانظر كيف أعرض الناس عن السنة الثابتة، لأجل ما أحدثوا من البدع، مصداقا لقول النبي ﷺ: (ما أحدث قوم بدعة إلا رُفع من السنة مثلها) رواه أحمد (١٦٥٢٢) . وقال الحافظ في "الفتح" (١٣/٢٥٣) : إسناده جيد.

رزقنا الله وإياك اتباع السنة واجتناب البدعة.

والله أعلم.

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 5، ص 8684 (SanadKitab #26332, hlm. urut 10662)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.