Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 5, halaman 8740

  1. الفقه وأصوله ٨٨١٨
  2. أصول الفقه ٣٢٧
  3. البدعة ٢٣٠
  4. خرافة أن زيارة قبر علي بسبعين حجة.

خرافة أن زيارة قبر علي بسبعين حجة

[السُّؤَالُ]

ـ[هل زيارة قبر علي ﵁ والحسين والعباس وغيرهم تعدل سبعين حجاً من بيت الله الحرام؟ وهل قال الرسول ﷺ: (من زار أهل بيتي بعد وفاتي كتبت له سبعون حجة) نرجو أن تفيدونا جزاكم الله خيراً؟.]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

زيارة القبور سنة وفيها عظة وذكرى، وإذا كانت القبور من قبور المسلمين دعا لهم.. وكان النبي ﷺ يزور القبور ويدعو للموتى، وكذا أصحابه ﵃. ويقول الرسول ﷺ: (زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة) وكان يعلم أصحابه إذا زاروا القبور أن يقولوا (السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون، نسأل الله لنا ولكم العافية) .

وفي حديث عائشة: (يرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين) وفي حديث ابن عباس: (يغفر الله لنا ولكم، أنتم سلفنا ونحن في الأثر) فالدعاء لهم بهذا وأشباهه كله طيب، وفي الزيارة ذكرى وعظة ليستعد المؤمن لما نزل بهم وهو الموت، فإنه سوف ينزل به ما نزل بهم، فليعد العدة ويجتهد في طاعة الله وطاعة رسوله ﷺ ويبتعد عما حرم الله ورسوله من سائر المعاصي ويلزم التوبة عما سلف من التقصير، هكذا يستفيد المؤمن من الزيارة.. وأما ما ذكرت من زيارة القبور لعلي ﵁ والحسن والحسين أو غيرهم أنها تعدل سبعين حجة - فهذا باطل ومكذوب على الرسول ﷺ، ليس له أصل، وليست الزيارة لقبر النبي ﷺ: الذي هو أفضل الجميع لا تعدل حجة، الزيارة لها حالها وفضلها لكن لا تعدل حجة، فكيف بزيارة غيره ﵊؟ هذا من الكذب، وهكذا قولهم: (من زار أهل بيتي بعد وفاتي كتبت له سبعون حجة) كل هذا لا أصل له وكله باطل، وكله مما كذبه الكاذبون، فيجب على المؤمن الحذر من هذه الأشياء الموضوعة المكذوبة على الرسول ﷺ.

وإنما تسن الزيارة للقبور سواء كانت قبور أهل البيت أو من غيرهم من المسلمين، يزورهم ويدعو لهم ويترحم عليهم وينصرف.

أما إن كانت القبور للكفار - فإن زيارتها للعظة والذكرى من دون أن يدعو لهم، كما زار النبي ﷺ قبر أمه ونهاه ربه سبحانه أن يستغفر لها، زارها للعظة والذكرى ولم يستغفر لها، وهكذا القبور الأخرى - قبور الكفرة - إذا زارها المؤمن للعظة والذكرى فلا بأس ولكن لا يسلم عليهم ولا يستغفر لهم لأنهم ليسوا أهلاً لذلك.

[الْمَصْدَرُ]

كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز ﵀. م/٩ ص/٢٨٣.

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 5، ص 8740 (SanadKitab #26332, hlm. urut 10718)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.