يجب إعادة العقد الفاسد ولو مضى عليه عشر سنين
[السُّؤَالُ]
ـ[نعلم أن زواج المرأة بدون موافقة وليها لا يتم، وذلك حسب الشريعة الإسلامية. هناك الكثير من الحالات حيث يتفق الاثنان وتهرب الفتاة معه ويتزوجان.
سؤالي هو: إذا كان الزواج غير صحيح فكيف لهؤلاء الناس أن يجعلوه صحيحاً، فلنقل بعد ٥ أو ١٠ سنوات من الزواج ولديهما أطفال؟
سؤالي الآخر: إذا هرب الاثنان وتزوجا وبعد مدة من الزمن ولنقل سنتين أو أربع قرر الوالدين الموافقة على الزواج، فهل يصبح الزواج صحيحاً؟ كيف يجعل الشخص هذا الزواج صحيحاً؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
المرأة التي تزوجت بدون موافقة وليها نكاحها باطل ولا يصح ولو مضى عليه عشر سنوات، ولو كان لديهما أطفال، ويجب إعادة العقد بعد موافقة الولي، لقوله ﷺ: (لا نكاح إلا بوليّ وشاهدين) رواه أحمد وأهل السنن إلا النسائي انظر صحيح الجامع ٧٥٥٨
وقد جاء الوعيد الشديد في حق من تزوج نفسها، فقد قال ﷺ: " لا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ وَلا تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ نَفْسَهَا فَإِنَّ الزَّانِيَةَ هِيَ الَّتِي تُزَوِّجُ نَفْسَهَا. " رواه ابن ماجة (١٧٨٢) وهو في صحيح الجامع (٧٢٩٨)
وبالنسبة للسؤال الثاني: وهو فيما لو وافق الولي، فالواجب إعادة العقد لأن العقد الأول غير صحيح.
وعلى الزوجين التوبة العظيمة إلى الله مما فعلا والله غفور رحيم.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد