Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 6, halaman 280

  1. فقه الأسرة ١٦٦٤
  2. عقد النكاح ٨٨
  3. زنت مع نصراني ثم تزوجت مسلما فما حكم الأولاد الذين أنجبتهم؟ .

زنت مع نصراني ثم تزوجت مسلما فما حكم الأولاد الذين أنجبتهم؟

[السُّؤَالُ]

ـ[فتاة مسلمة عاشرت مسيحيّا دون عقد شرعي لمدة من الزمن لتتركه وتتزوج من مسلم، ما الحكم فيما فعلته؟ هل هي حلال على زوجها المسلم؟ وما حكم الأولاد الذين أنجبتهم مع المسلم؟ والسلام على من اتبع الهدى.]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

الواجب على هذه المرأة أن تتوب إلى الله تعالى مما اقترفته من الإثم والمنكر، وأن تندم على ذلك أشد الندم، وتعزم على ألا تعود إليه، وتكثر من الأعمال الصالحة قدر استطاعتها، فإن الله تعالى يقول: (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى) طه/٨٢

١- وحكم الدين في ذلك واضح، فالزنا فاحشة وكبيرة، وجريمة شنيعة، يستحق صاحبها اللعنة والغضب والمقت من الله تعالى، لانتهاك هذه الحرمة العظيمة وعقوبته في الدنيا أن يجلد مائة جلدة عند عدم إحصانه، وأن يرجم بالحجارة حتى الموت في حال إحصانه، نسأل الله العافية.

لكن من اقترف شيئا من ذلك وتاب توبة صادقة تاب الله عليه وبدل سيئاته حسنات. قال تعالى: (وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَاماً * يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانا* إِلا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً) الفرقان/ ٦٨-٧٠

٢- وأما زواجها من المسلم فإن كان قد تم بعد توبتها واستبرائها من الزنا، فلا شيء في ذلك، وإلا كان حراما، فإنه لا يجوز نكاح من عُلم زناها إلا بعد توبتها، واستبرائها بحيضة على الراجح، وذهب الحنابلة والمالكية إلى أنها تستبرأ بثلاث حيضات كالمطلقة، والقول الأول هو رواية عن أحمد ﵀، اختارها شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀، ويدل عليه ما جاء في استبراء المسبية، (وهي المرأة التي يأخذوها جيش المسلمين في حربهم مع الكفار) وهو ما رواه أحمد (١١٦١٤) وأبو داود (٢١٥٧) والترمذي (١٥٦٤) عن أبي سعيد الخدري ﵁ أن رسول الله ﷺ قال في سبايا أوطاس: " لا توطأ حامل حتى تضع ولا غير ذات حمل حتى تحيض حيضة " وصححه الألباني في صحيح أبي داود.

وفائدة الاستبراء أن يعلم عدم حملها من زنا، حتى لا يختلط ماء النكاح بماء السفاح.

ولو نكحها في مدة الاستبراء، فسخ النكاح حتى تستبرئ، ثم تزوج بها بعد الاستبراء إن شاءا.

٣- وأما حكم الأولاد، فالاشتباه إنما يقع في أول حمل بعد الزواج، فإن أتت بمولود بعد أقل من ستة أشهر من تاريخ الزواج فإنه لا يلحق بالزوج شرعا، ولا ينسب إليه، لنقصه عن أقل أمد الحمل الذي هو ستة أشهر.

وإن أتت به لستة أشهر فأكثر من تاريخ الزواج، فإنه يلحق به، ويعتبر ابنا له، حتى لو كان قد تزوجها من غير توبة، أو من غير استبراء، فالولد ينسب إليه بهذا الشرط.

وينظر في ذلك: المغني ٧/١٠٨، الفتاوى الكبرى لابن تيمية ٣/١٧٦، مواهب الجليل ٣/٤١٣

وننبه إلى أن الأصل في جملة " السلام على من اتبع الهدى" إنها تقال للكافر عند الكتابة إليه، لا للمسلم.

قال في كشاف القناع ٣/١٣٠: (ولو كتب كتابا إلى كافر وكتب) أي أراد أن يكتب (فيه سلاما كتب: سلام على من اتبع الهدى) ; لأن ذلك معنى جامع " انتهى.

وقد كان النبي ﷺ يستخدمها حينما راسل الملوك من حوله مثل كسرى وقيصر والمقوقس.

والله أعلم.

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 6، ص 280 (SanadKitab #26332, hlm. urut 11075)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.