Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 6, halaman 977

  1. فقه الأسرة ١٦٦٤
  2. العشرة بين الزوجين ٢٤٧
  3. هل يستمع الرجل لاقتراحات زوجته ويشاورها في أموره.

هل يستمع الرجل لاقتراحات زوجته ويشاورها في أموره

[السُّؤَالُ]

ـ[كيف تتم معاملة الزوجة؟ هل نستمع لنصيحتها واقتراحاتها؟ أسأل هذا السؤال لأنني أرى أن النساء ينصحون ويقترحون من قلوبهن، وليس من عقولهن؟ فإلى أي حد يستمع الرجل لنصائح زوجته؟.]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

قال الله تعالى آمراً بالإحسان إلى الزوجة: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ) النساء/١٩

وقال ﷺ: (َاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا ... فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ خَيْرًا) رواه البخاري (٥١٨٦) ومسلم (١٤٦٨)

وقال ﷺ: (خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لأَهْلِي) رواه الترمذي (٣٨٩٥) وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (٣٣١٤)

ولا شك أن مشاورة الزوجة والاستماع لنصيحتها وقبولها منها، هو من تمام المعروف في العشرة، واستصلاح قلبها، وإشعارها بدورها في بيتها، ومسؤوليتها عن أسرتها، لاسيما إذا جرب الرجل من امرأته الحكمة والعقل، والروية في النظر إلى الأمور، وعدم التسرع والانسياق وراء العاطفة.

ثم إن تفاضل المصلحة في استشارة المرأة وقبول رأيها، أو عدم ذلك تختلف باختلاف الموضوع الذي تبذل المرأة فيها مشورتها، وتدلي بنصيحتها، وهل لطبيعتها العاطفية أثر في رأيها في هذه القضية أو لا.

ويختلف أيضاً باختلاف حال كل من الزوجين ومدى تقديرهما وحسن ضبطهما.

وإذا ما بدا للزوج وجه المصلحة في رد قولها، أو بدا له خطأ في مشورتها، فعليه أن يتلطف في عدم القبول، وألا يسفِّه رأيها، أو يزدري نصحها، ويبين له وجه الصواب، ما استطاع إلى ذلك سبيلاً.

وتأمل قصة الحديبية، وما جرى فيها، لتعلم قيمة مشاورة المرأة العاقلة الحكيمة، فإن النبي ﷺ لما صالح قريشاً على الرجوع، وعدم دخول مكة عامهم هذا، قال لأصحابه: " قوموا فانحروا. قال الراوي: فوالله ما قام منهم رجل، حتى قال ذلك ثلاث مرات. فلما لم يقم أحد منهم، دخل على أم سلمة، فذكر لها ما لقي من الناس. فقالت أم سلمة: يا نبي الله، أتحب ذلك؟!

أخرج ثم لا تكلم أحداً منهم كلمة، حتى تنحر بدنك، وتدعو حالقك فيحلقك. فلما فعل ذلك قاموا فنحروا.. "

قال الحافظ ابن حجر ﵀: فيه فضل المشورة.. وجواز مشاورة المرأة الفاضلة " اهـ.

وتأمل أيضاً قصة موسى، وكيف رباه الله في بيت فرعون، وكم كانت لمشورة آسيا امرأة فرعون ﵂ من بركة: (وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ) القصص/٩

وفي نفس السورة قصة المرأتين على ماء مدين، وكيف أن إحداهما قالت لأبيها: (يَا أَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الأَمِينُ) القصص/٢٦، فانظر إلى وفور عقلها، وعلمها بمن هو أهل للإجارة، وحفظ الأمانة في الأعمال، وكيف كانت بركة هذه المشورة على أهل البيت.

والله الموفق.

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 6، ص 977 (SanadKitab #26332, hlm. urut 11772)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.