Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 6, halaman 1181

  1. فقه الأسرة ١٦٦٤
  2. الحقوق الزوجية ١٣٠
  3. هل يجب على الزوج إسعاد زوجته.

هل يجب على الزوج إسعاد زوجته

[السُّؤَالُ]

ـ[ما هي واجبات الزوج تجاه زوجته؟ هل يجب أن يبقيها سعيدة أم لا؟ زوجي لا يعاملني كما يعامل بقية أفراد عائلته، يهتم بوالديه وإخوته ويهتم بسعادتهم أكثر مني، أريده أن يهتم بي وبسعادتي كما يهتم بهم، هل يمكن أن تعطيني سبباً لأخبره به حتى يحبني ويهتم بي أكثر.]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

يجب على الزوج أن يعاشر زوجته بالمعروف، وأن يقوم بنفقتها من مأكل ومشرب وملبس ومسكن، لقول الله تعالى: (وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ) النساء/١٩

وقوله: (وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) البقرة/٢٢٨

وروى أحمد (٢٠٠٢٥) وأبو داود (٢١٤٢) عن معاوية بن حيدة ﵁ قال قلت: يا رسول الله ما حق زوجة أحدنا عليه؟ قال: " أن تطعمها إذ طعمت وتكسوها إذا اكتسيت أو اكتسبت ولا تضرب الوجه ولا تقبح ولا تهجر إلا في البيت "

قال أبو داود: ولا تقبح: أن تقول قبحك الله.

والحديث قال عنه الألباني في صحيح أبي داود: حسن صحيح.

وأوصى النبي ﷺ بالنساء خيرا، في غير ما حديث، ولهذا فعلى الزوج أن يتقي الله تعالى في زوجته، وأن يعطي كل ذي حق حقه، فالبر بالوالدين وصلة الرحم لا يتعارضان مع الإحسان إلى الزوجة وإكرامها والاهتمام بها، وخير ما تذكرينه به هو قول النبي ﷺ: " خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي " رواه الترمذي (٣٨٩٥) وابن ماجه (١٩٧٧) وصححه الألباني في صحيح الترمذي.

فقد جعل النبي ﷺ معيار الخيرية في إكرام الأهل، فمن أراد أن يكون من خيار المسلمين فليحسن إلى أهله. وذلك يشمل الإحسان إلى الزوجة والعيال والأقارب.

وقوله ﷺ: " إنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله إلا أجرت عليها حتى ما تجعل في فم امرأتك " رواه البخاري (٥٦)

وينبغي أن تتلمسي أسباب تقصيره في معاملتك، فربما كان هذا لتقصير منك في حقه، من حيث الاهتمام به، والتزين له، والمسارعة في قضاء حوائجه.

وعليك بالمزيد من الصبر، لما فيه من الخير الكثير والعاقبة الحميدة، لقوله سبحانه: (وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ) الأنفال/٤٦، وقوله: (إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ) يوسف/٩٠، وقوله: (فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ) هود/٤٩

نسأل الله تعالى أن يصلح أحوالنا وأحوال المسلمين جميعا.

والله أعلم.

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 6، ص 1181 (SanadKitab #26332, hlm. urut 11976)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.