Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 7, halaman 143

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ١٩٢٣
  2. الرقائق ٧٠٠
  3. الأذكار الشرعية ١٠٥
  4. الذكر بقولنا: (سبحان الله وبحمده عدد خلقة ... إلى آخره) غير محدد بوقت.

الذكر بقولنا: (سبحان الله وبحمده عدد خلقة ... إلى آخره) غير محدد بوقت

[السُّؤَالُ]

ـ[عن جويرية رضى الله عنها: أن النبي ﷺ خرج من عندها ثم رجع بعد أن أضحى وهي جالسة فقال: ما زلت على الحال التي فارقتك عليها؟ قالت: نعم. قال النبي ﷺ: لقد قلت بعدك أربع كلمات – ثلاث مرات – لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله وبحمده، عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته. هل هذا الذكر محدد بوقت؟]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

هذا الحديث رواه مسلم (٢٧٢٧) وهو متضمن لذكر من الأذكار العظيمة التي علَّمها النبي ﷺ أمته، وأرشدها إليه، وذلك لِما اشتمل عليه من جوامع الكلم في الثناء البالغ على الله، وإحسان الشكر والاعتراف إليه.

والذي يبدو من سياق الحديث أن ذكر النبي ﷺ به كان بعد صلاة الصبح، ولذلك بوَّب عليه النووي بقوله:

" باب التسبيح أول النهار " انتهى.

كما يبدو أيضا أن النبي ﷺ أتى به عقب صلاة الصبح، ولذلك بوب عليه البيهقي ﵀ في " الدعوات الكبير " (١/٧٢) بقوله:

" باب القول والدعاء والتسبيح في دبر الصلاة المكتوبة بعد السلام " انتهى.

وظاهر صنيع بعض العلماء أنهم يختارون أن هذا الذكر مطلق، يشرع للمسلم أن يقوله في أي وقت، ولا يقيد بأول النهار، ولعل السبب الحامل لهم على ذلك: أن النبي ﷺ لم يرد عنه ما يدل على تقييده بوقت معين، وكون الرسول ﷺ قاله في أول النهار، لا يعني أنه لا يقال إلا في هذا الوقت.

ولذلك بوب عليه ابن خزيمة ﵀ في " صحيحه " (١/٣٧٠) بقوله:

"باب فضل التحميد والتسبيح والتكبير بوصف بالعدد الكثير من خلق الله أو غير خلقه" انتهى.

وبوب عليه ابن حبان في صحيحه (٣/١١٤) بقوله:

"ذكر التسبيح الذي يعطي الله جل وعلا المرء به زنة السماوات ثوابا" انتهى.

وبوب عليه البيهقي في " شعب الإيمان " (٢/٥٠) بقوله:

"فصل في إدامة ذكر الله ﷿" انتهى.

وذكره الشيخ ابن باز ﵀ ضمن الأذكار التي يشرع للمسلم أن يقولها، ولم يقيده بوقت معين، فقال:

"وهكذا يستحب للمسلم أن يقول: سبحان الله العظيم وبحمده، عدد خلقه , سبحان الله رضى نفسه , سبحان الله زنة عرشه , سبحان الله مداد كلماته. ثلاث مرات. فلها شأن عظيم" انتهى.

"مجموع الفتاوى" (١١/٢١٢) .

والله أعلم.

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 7، ص 143 (SanadKitab #26332, hlm. urut 12600)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.