Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 7, halaman 160

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ١٩٢٣
  2. الرقائق ٧٠٠
  3. الأذكار الشرعية ١٠٥
  4. حكم الذكر بالاسم المفرد.

حكم الذكر بالاسم المفرد

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز ذكر الله بدعاء بعض أسماء الله ﷿، كقولنا: " اللهُ اللهُ "، أو أن نقول: " يا غفورُ يا غفورُ "، وأنا أعلم أن قول " الله الله " هي بدعة، لكن ماذا عن قول " اللهُ اللهُ " يعني بضم الهاء؟]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

ذكر الله تعالى من أجل ما يُعبد الله به، ولأجل ذلك كان الذاكر في حاجة إلى معرفة هدي النبي ﷺ في هذه العبادة، كما هو في حاجة إلى معرفة ذلك في سائر العبادات.

وليس في سنته ﷺ الاقتصار في الذكر ولا في الدعاء على لفظ الجلالة: الله، الله، لا برفع الهاء ولا بتسكينها، وليس في سنته كذلك الاقتصار على نداء أسماء الله الحسنى، كقول بعضهم: يا لطيف، يا لطيف، يا لطيف، أو: يا غفور، يا غفور، يا غفور. ثم إن مثل هذا الذكر لا يعد كلاما في اللغة، ولا له معنى فيها؛ إنما هو كلمات مفردة، لا تفيد شيئا.

قال الشيخ صالح الفوزان حفظه الله:

" هذا من البدع؛ قراءة أسماء الله الحسنى بعد الصلوات واعتياد ذلك، وترديد كلمة (يا لطيف) بعدد معين وبصفة معينة؛ كل هذا من البدع المحدثة في الإسلام، وخير الهدي هدي محمد ﷺ، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة " انتهى.

" المنتقى من فتاوى الفوزان" (٢/٨)

وانظر جواب السؤال رقم: (٩٣٨٩) ، (٢٦٨٦٧) .

أما إن أراد السائل الجواب عن استدلال بعضهم بحديث أنس بن مالك ﵁ أن النبي ﷺ قال: (لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُقَالَ فِي الْأَرْضِ اللَّهُ اللَّهُ) رواه مسلم (١٤٨) ، فقد سبق الجواب عليه بتوسع في جواب السؤال رقم: (٩١٣٠٥) .

ويقول الشيخ بكر أبو زيد ﵀:

" للعلامة محمد صديق حسن خان رحمه الله تعالى بحث مهم في عدم مشروعية الذكر بالاسم المفرد (الله) ، وأنه لا أصل له في الكتاب ولا في السنة ولا في أقوال الصحابة ﵃ ولا عن أحد من أهل القرون المفضَّلة.

وهناك نصوص يحتجون بها ولا دلالة فيها: منها قوله تعالى: (قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ) ، وحديث أنس ﵁ أنَّ رسول الله ﷺ قال:

(لا تقوم الساعة حتى لا يُقال في الأرض: الله الله) رواه مسلم والترمذي. وذكره الذهبي في " السير "، والمراد بهذين النصين قوله: (لا إله إلا الله) على طريق الإشارة.

قال محقق " السير ": " وليس في هذا الحديث مستند لمن يُسوِّغ الذكر بالاسم المفرد؛ لأن المراد منه: أنه لا يبقى في الأرض من يوحد الله توحيداً حقيقياً ويعبده عبادة صادقة، كما جاء مفسراً في رواية أحمد: (لا تقوم الساعة حتى لا يُقال في الأرض: لا إله إلا الله) . وسنده صحيح، ولم يثبت عنه، ولا عن صحابته، ولا عن أحد من القرون المشهود لها بالفضل: أنهم ذكروا الله بالاسم المفرد " انتهى كلام محقق السير.

ومنها حديث: أسماء بنت عميس ﵂ أن النبي ﷺ قال: (ألا أُعلمكِ كلمات تقوليهن عند الكرب: الله الله ربي لا أُشرك به شيئاً) رواه أحمد، وأبو داود، وابن ماجه. وهذا ليس مفرداً، بل مضاف، إما تقديراً أو تصرياً.

ومنها: أثر ابن عباس وأبي الدرداء ﵃: (إن اسم الله الأكبر: رَبِّ ربِّ) رواه الحاكم، وسكت عليه الذهبي. وهذا للبيان. والله أعلم " انتهى.

" معجم المناهي اللفظية" (١٢٠-١٢١) .

والله أعلم.

[الْمَصْدَرُ]

موقع الإسلام سؤال وجواب

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 7، ص 160 (SanadKitab #26332, hlm. urut 12617)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.