Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 7, halaman 502

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ١٩٢٣
  2. الرقائق ٧٠٠
  3. الدعاء ٢٠٣
  4. [*]
  5. لديها ثلاث بنات فهل يجوز أن تسأل الله الابن الصالح؟.

لديها ثلاث بنات فهل يجوز أن تسأل الله الابن الصالح؟

[السُّؤَالُ]

ـ[لدي ثلاث بنات وأحمد الله على نعمته، وأتمنى أن يرزقني الله ولدا ذكرا، هل يمكن أن أدعو الله أن يرزقني بهذا الولد؟.]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

نعم، يجوز أن تسألي الله تعالى أن يرزقك الولد الذكر الصالح، وقد تمنى ذلك نبي الله سليمان ﵇، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (قَالَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ: لأَطُوفَنَّ اللَّيْلَةَ عَلَى سَبْعِينَ امْرَأَةً تَحْمِلُ كُلُّ امْرَأَةٍ فَارِسًا يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ) رواه البخاري (٣٤٢٤) ومسلم (١٦٥٤) . ولكنه ﵇ تمنى هؤلاء الغلمان ليجاهدوا في سبيل الله وينصروا دين الله، وليس لمجرد التمتع بهم.

وقد دعا زكريا ﵇ ربه فقال: (رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنْتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ) مريم/٨٩.

وذكر الله من دعاء عباد الرحمن قولهم: (وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا) الفرقان/٧٤.

وإنما قلنا: (الصالح) لأن الولد قد يكون نعمة على أهله وقد يكون نقمة. فنسأل الله تعالى أن يرزقك الابن الصالح الذي تقر به عينك.

وينبغي أن يُعلم أن الله سبحانه يعطي الذكر والأنثى، لمن يشاء، بحكمته وعلمه، وما على المؤمن إلا الرضا والتسليم بقدر الله تعالى، والفرح بنعمته. قال ﷾: (لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ * أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَاناً وَإِنَاثاً وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيماً) الشورى/٤٩-٥٠.

وفي وجود البنات نعمة تخفى على كثير من الناس، من سهولة تربيتهن، وسرعة استجابتهن، وعظم الأجر المترتب على الإحسان إليهن، كما قال ﷺ: (مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ وَضَمَّ أَصَابِعَهُ) رواه مسلم (٢٦٣١) .

وعند الترمذي (١٩١٤) : (مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ دَخَلْتُ أَنَا وَهُوَ الْجَنَّةَ كَهَاتَيْنِ وَأَشَارَ بِأُصْبُعَيْهِ) وصححه الألباني في صحيح الترمذي.

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.

والله أعلم.

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 7، ص 502 (SanadKitab #26332, hlm. urut 12959)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.