Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 7, halaman 514

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ١٩٢٣
  2. الرقائق ٧٠٠
  3. الدعاء ٢٠٣
  4. [*]
  5. ما هو الدعاء الذى يحفظ من الحريق؟.

ما هو الدعاء الذى يحفظ من الحريق؟

[السُّؤَالُ]

ـ[ما هو الدعاء الذي يحفظ من الحريق؟ .]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

أولا:

الحريق من الآفات العظام التي كان النبي ﷺ يتعوذ منها، ويسأل الله تعالى أن يقيه منه ومن غيره من المصائب.

عن أبي اليسر ﵁ قال: كان رسول الله ﷺ يقول: (الَّلهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ التَّرَدِّي وَالهَدمِ وَالغَرَقِ وَالحَرِيقِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَن يَتَخَبَّطَنِي الشَّيطَانُ عِندَ المَوتِ، وَأَعُوذُ بِكَ أَن أَمُوتَ فِي سَبِيلِكَ مُدبِرًا، وَأَعُوذُ بِكَ أَن أَمُوتَ لَدِيغًا) رواه النسائي (٥٥٣١) والحاكم في المستدرك (١/٧١٣) وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وقال الحافظ ابن حجر في "بذل الماعون" (١٩٩) : ثابت، وصححه الألباني في صحيح النسائي.

ولا أعرف في السنة دعاء صحيحا خاصا يقوله المسلم فيحفظه الله تعالى من الحريق، إنما يدعو أن يحفظه الله تعالى من الأذى والمكروه، ويسأل الله تعالى العافية والستر، ويتعوذ مما كان النبي ﷺ يتعوذ منه، كما في الحديث السابق، والله ﷾ خيرٌ حافظا وهو أرحم الراحمين.

انظر جواب السؤال رقم (٢٢٨١٦)

ثانيا:

روي في الحفظ من الحريق وغيره من الآفات حديث ضعيف، لعل السائل يقصده، وهو:

عن طلق بن حبيب قال: جاء رجل إلى أبي الدرداء ﵁ فقال: يا أبا الدرداء قد احترق بيتك. قال: ما احترق، قد علمت أن الله ﷿ لم يكن ليفعل ذلك لكلمات سمعتهن من رسول اللَّه ﷺ، من قالهن أول نهاره لم تصبه مصيبة حتى يمسي، ومن قالهن آخر النهار لم تصبه مصيبة حتى يصبح: اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، عليك توكلت وأنت رب العرش العظيم، ما شاء الله كان، وما لم يشأ لم يكن، لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، أعلم أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علمًا، اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي، ومن شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها، إن ربي على صراط مستقيم.

أخرجه ابن السني في كتابه "عمل اليوم والليلة" (٢٥/ح٢٧) ، والطبراني في الدعاء (٢ / ٩٥٤)

قال ابن الجوزي في " العلل المتناهية " (٢ / ٨٣٦، ٨٣٧) :

" هذا حديث لا يثبت، وآفته من الأغلب بن تميم، قال يحيى بن معين: ليس بشيء، وقال البخاري: منكر الحديث " انتهى.

وقد جاء الحديث من طريق أخرى بلفظ مقارب لما سبق، أخرجها الحارث بن أبي أسامة في "مسنده" (٢/٩٥٣) قال: " حدثنا يزيد بن هارون، ثنا معاذ أبو عبد الله قال: حدثني رجل عن الحسن به "

وهذا سند ضعيف لإبهام الرجل الذي يحدث عن الحسن.

وقد ضعف الحديث العراقي في "تخريج إحياء علوم الدين" (١/٣١٦) ، والشيخ الألباني في "تحقيق الكلم الطيب" (٧٤) .

ثالثا:

إذا قدر الله وقوع الحريق، فإن بعض أهل العلم يستحب التكبير عنده أثناء إطفائه، ويقولون إن التكبير عند الحريق ينفع في إطفائه ومنع ضرره وأذاه.

ويُروَى حديث في ذلك عن عبد الله بن عمرو بن العاص أن النبي ﷺ قال:

(إِذَا رأيْتُمُ الحَرِيقَ فَكَبِّرُوا فَإِنَّ التَّكْبِيرَ يُطْفئُهُ) أخرجه ابن السني في "عمل اليوم والليلة" (٢٩٥) ، والطبراني في "الدعاء" (١/٣٠٧) ، ولكنه حديث ضعيف، انظر "السلسلة الضعيفة" للألباني (٢٦٠٣)

يقول ابن تيمية رحمه الله تعالى في "الفتاوى الكبرى" (٥/١٨٨) :

" ولهذا كان شعار الصلوات والأذان والأعياد هو: التكبير، وكان مستحبا في الأمكنة العالية كالصفا والمروة وإذا علا الإنسان شرفا أو ركب دابة ونحو ذلك، وبه يطفأ الحريق وإن عظم، وعند الأذان يهرب الشيطان " انتهى.

ويقول ابن القيم ﵀ في "زاد المعاد" (٤/١٩٤) :

" لما كان الحريق سببه النار، وهي مادة الشيطان التي خلق منها، وكان فيه من الفساد العام ما يناسب الشيطان بمادته وفعله، كان للشيطان إعانة عليه وتنفيذ له، وكانت النار تطلب بطبعها العلو والفساد، وهذان الأمران - وهما العلو في الأرض والفساد - هما هدي الشيطان، وإليهما يدعو، وبهما يُهلِك بني آدم، فالنار والشيطان كل منهما يريد العلو في الأرض والفساد، وكبرياء الرب ﷿ تقمع الشيطان وفعله، ولهذا كان تكبير الله ﷿ له أثر في إطفاء الحريق؛ فإن كبرياء الله ﷿ لا يقوم لها شئ، فإذا كبر المسلم ربه أثَّر تكبيره في خمود النار وخمود الشيطان التي هي مادته، فيطفئ الحريق، وقد جربنا نحن وغيرنا هذا فوجدناه كذلك، والله أعلم " انتهى.

والله أعلم.

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 7، ص 514 (SanadKitab #26332, hlm. urut 12971)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.