Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 7, halaman 528

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ١٩٢٣
  2. الرقائق ٧٠٠
  3. الدعاء ٢٠٣
  4. [*]
  5. الدعاء موقوف بين السماء والأرض حتى تصلي على النبي ﷺ.

الدعاء موقوف بين السماء والأرض حتى تصلي على النبي ﷺ

[السُّؤَالُ]

ـ[هل هذا الحديث صحيح " كل دعاء موقوف أو محجوب حتى يصلى على النبي ﷺ "؟.]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

هذا الحديث رواه الترمذي (٤٨٦) عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ قَالَ: (إِنَّ الدُّعَاءَ مَوْقُوفٌ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ، لا يَصْعَدُ مِنْهُ شَيْءٌ حَتَّى تُصَلِّيَ عَلَى نَبِيِّكَ ﷺ . قال ابن كثير: إسناده جيد اهـ. وحسنه الألباني في صحيح الترمذي.

وقد أورده الألباني في السلسلة الصحيحة (٢٠٣٥) من قول النبي ﷺ، وذكر شواهده، ثم قال: "وخلاصة القول، أن الحديث بمجموع هذه الطرق والشواهد لا ينزل عن مرتبة الحسن إن شاء الله تعالى على أقل الأحوال" اهـ.

ثم ما رواه الترمذي موقوفاً عن عمر ﵁ له حكم المرفوع.

قال الحافظ العراقي:

"وهو وإن كان موقوفا عليه فمثله لا يقال من قبل الرأي، وإنما هو أمر توقيفي فحكمه حكم المرفوع ...

وقال القاضي أبو بكر بن العربي عقب ذكره لقول عمر هذا: ومثل هذا إذا قاله عمر لا يكون إلا توقيفا لأنه لا يُدْرَكُ بنظر" اهـ.

والحديث يدل على استحباب الصلاة على الرسول ﷺ مع الدعاء.

والذي يظهر أن هذا ليس شرطاً في الدعاء، بدليل أن النبي ﷺ لم يلتزم هذا في جميع الأدعية. وإنما يؤخذ هذا الأمر على الاستحباب.

وقد ذكر العلماء أن الصلاة على الرسول ﷺ مع الدعاء على ثلاث مراتب:

قال الشيخ بكر أبو زيد حفظه الله في كتابه (تصحيح الدعاء ص: ٢٣) :

"وأكمل المراتب الصلاة على النبي ﷺ في فاتحة الدعاء ووسطه وخاتمته. وإنها للدعاء كالجناح يصعد بخالصه إلى عنان السماء.

والمرتبة الثانية: في أوله وآخره.

والمرتبة الثالثة: في أوله اهـ.

وذكر هذه المراتب أيضاً ابن القيم رحم الله في كتابه " جلاء الأفهام" ص ٥٣١-٥٣٥) .

وروى الترمذي (٣٤٧٧) عن فَضَالَةَ بْن عُبَيْدٍ ﵁ أن النَّبِيَّ ﷺ قال: (إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ اللَّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ لْيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ﷺ، ثُمَّ لْيَدْعُ بَعْدُ بِمَا شَاءَ) . صححه الألباني في صحيح الترمذي.

وروى الطبراني عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال: إذا أراد أحدكم أن يسأل فليبدأ بالمدحة والثناء على الله بما هو أهله، ثم ليصل على النبي ﷺ ثم ليسأل بعدُ، فإنه أجدر أن ينجح. ذكره الألباني في السلسلة الصحيحة (٣٢٠٤) .

وقال أبو سليمان الداراني: (من أراد أن يسأل الله حاجته فليبدأ بالصلاة على النبي، وليسأل حاجته، وليختم بالصلاة على النبي، فإن الصلاة على النبي مقبولة، والله أكرم أن يرد ما بينهما) .

والله تعالى أعلم.

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 7، ص 528 (SanadKitab #26332, hlm. urut 12985)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.