Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 7, halaman 931

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ١٩٢٣
  2. الآداب ٨٥٤
  3. آداب الأكل والشرب ٣١
  4. هل من السنة الجلوس على الأرض لتناول الطعام.

هل من السنة الجلوس على الأرض لتناول الطعام

[السُّؤَالُ]

ـ[أنا محتار بخصوص السنة. فعندنا في أمريكا رجلان من أهل العلم وقد خالف قول كل واحد منهما قول الآخر. لقد سمعت أن السنة هو فعلٌ إذا قام الفرد به, أثيب عليه, وإن لم يفعله, لم يأثم لتركه. وفيما يخص تتبع أفعال النبي ﷺ بحذافيرها كالجلوس على الأرض لتناول الطعام, فقد طُرح السؤال على شخصين وهما من أهل العلم, فقال أحدهما بأنه إذا جلس الفرد على الأرض لتناول الطعام وهو ينوي بذلك متابعة فعل الرسول ﷺ , فإنه يثاب على ذلك. بينما قال الآخر بأنه لا يثاب على ذلك العمل لأن ذلك الموضوع هو موضوع دنيوي. فما هو الرأي الصحيح؟ الأمر يهمني لأنه إن لم يكن هناك ثواب على الجلوس على الأرض لتناول الطعام، لأنه موضوع دنيوي بحت , فأنا أفضل الجلوس على الطاولة لتناول الطعام , وأن أرتدي الملابس التي ليست على السنة.]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

١. المسلم مطلوب منه أن يتأسى بالنبي ﷺ فهو القدوة والأسوة الصالحة لهذه الأمة.

٢. اختلف العلماء في أفعال النبي ﷺ على عدة أقسام:

أ. هواجس النفس والحركات البشرية كتصرف الأعضاء وحركات الجسد فهذا الأمر لا يتعلق به أمر اتباع ولا نهي.

ب. مالا يتعلق بالعبادات ووضع فيه أمر الجبلة كالقيام والقعود ونحوهما فليس فيه تأس ولا به اقتداء ولكنه يدل على الإباحة عند الجمهور.

ت. ما احتمل أن يخرج عن الجبلة إلى التشريع بمواظبته عليه على وجه معروف وهيئة مخصوصة كالأكل والشرب واللبس والنوم وخصوصا إذا وقع فيه الإرشاد إلى بعض هيئات الأكل أو الشرب أو اللباس أو النوم فهذا على الصحيح داخل في التشريع وهو مذهب الشافعي ورجحه الشوكاني في كتابه " إرشاد الفحول "، ويدخل في هذا القسم ما سأل عنه السائل.

ث. ما علم اختصاصه به ﷺ كالوصال في الصيام والزيادة على أربع في الزواج فهو خاص به لا يشاركه به غيره. إلى غير ذلك من التقسيمات.

" إرشاد الفحول " للشوكاني (ص ١٦٠) .

٣. ورد عن النبي ﷺ أنه كان يأكل على الأرض.

وورد عنه أنه قال: " آكل كما يأكل العبد وأجلس كما يجلس العبد ". رواه أبو يعلى (٨ / ٣١٨) . والحديث: صححه العلامة الألباني ﵀ في " السلسلة الصحيحة " (٥٤٤) .

وورد أيضا من حديث أنس بن مالك قال: " ما أكل النبي ﷺ على خوان ولا في سكرّجة ولا خبز له مرقّق، قلت لقتادة: على ما يأكلون قال على السفر ". رواه البخاري (٥٠٩٩) .

والخِوان: ما يوضع عليه الطعام.

سكرجة: إناء يوضع فيه المشَّهِيات.

فمثل هذا الأمر لا يجب على المسلم أن يتأسى به وله أن يقتدي به ﷺ، فإذا أكل المسلم على الطاولة لا يأثم.

وأما اللباس فإنا مأمورون أن نخالف أهل الكتاب وعموم الكفار في لباسهم، لأمر النبي ﷺ بذلك وتحذيره من ألبسة الكفار.

قال ﷺ: "من تشبه بقوم فهو منهم ".

رواه أبو داود (٤٠٣١) . والحديث: صححه الشيخ الألباني في " إرواء الغليل " (٨ / ٤٩) .

وقال ﷺ لعبد الله بن عمرو بن العاص: " هذه من ثياب الكفار فلا تلبسها ".

رواه مسلم (٢٠٧٧) .

ولأمر عمر بن الخطاب ﵁ عتبة بن فرقد بقوله له: " إياك وزي أهل الشرك ".

رواه ومسلم (٢٠٦٩) .

والخلاصة:

أنه يستحب للمسلم أن يتأسى بالرسول ﷺ بما ذكره السائل من الأكل والشرب على الأرض ولا إثم على من أكل على طاولة وأما اللباس فإن المسلم مأمور أن يلبس زي المسلمين وأن يخالف زي المشركين. والله أعلم.

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

الشيخ محمد صالح المنجد

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 7، ص 931 (SanadKitab #26332, hlm. urut 13388)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.