Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 7, halaman 940

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ١٩٢٣
  2. الآداب ٨٥٤
  3. آداب العطاس ٧
  4. لماذا يقول المسلم " الحمد لله " بعد العطاس.

لماذا يقول المسلم " الحمد لله " بعد العطاس

[السُّؤَالُ]

ـ[لماذا يقول المسلم الحمد لله بعد العطاس.]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

ثبت من حديث أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: " إن الله يحب العطاس، ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم وحمد الله، كان حقاً على كل مسلم سمعه أن يقول له: يرحمك الله، وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا تثاءب ضحك منه الشيطان " رواه البخاري ١٠/٥٠٥.

وعنه ﵁ أن النبي ﷺ قال: " إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله وليقل له أخوه أو صاحبه: يرحمك الله، فإذا قال له: يرحمك الله فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم " رواه البخاري ١٠/٥٠٢.

وجاء من حديث أنس ﵁ أن النبي ﷺ عطس عنده رجلان، فشمت أحدهما، ولم يشمت الآخر، فقال الذي لم يشمته: عطس فلان فشمته، وعطست فلم تشمتني، فقال: " هذا حمد الله، وأنت لم تحمد الله " رواه البخاري ١٠/٥٠٤

ومن حديث أبي موسى الأشعري أن النبي ﷺ قال: " إذا عطس أحدكم فحمد الله فشمتوه، فإن لم يحمد الله فلا تشمتوه " رواه مسلم ٢٩٩٢.

قال الإمام ابن القيم ﵀:

ولما كان العاطس قد حصلت له بالعطاس نعمة ومنفعة بخروج الأبخرة المحتقنة في دماغه التي لو بقيت فيه أحدثت له أدواء عسرة شرع له حمد الله على هذه النعمة مع بقاء أعضائه على التئامها وهيئتها بعد هذه الزلزلة التي هي للبدن كزلزلة الأرض لها .... فإن العطاس يحدث في الأعضاء حركة وانزعاجاً ... وقيل: (أي: في اشتقاق التشميت) هو تشميت له بالشيطان لإغاظته بحمد الله على نعمة العطاس وما حصل له به من محاب الله، فإن الله يحبه، فإذا ذكر العبد الله وحمده ساء ذلك الشيطان من وجوه منها: نفس العطاس الذي يحبه الله، وحمد الله عليه، ودعاء المسلمين له بالرحمة، ودعاؤه لهم بالهداية وإصلاح البال، وذلك كله غائظ للشيطان محزن له، فتشميت المؤمن بغيظ عدوه وحزنه وكآبته، فسمي الدعاء له بالرحمة تشميتاً له لما في ضمنه من شماتته بعدوه، وهذا معنى لطيف إذا تنبه له العاطس والمشمت انتفعا به، وعظمت عندهما منفعة نعمة العطاس في البدن والقلب، وتبين السر في محبة الله له، فلله الحمد الذي هو أهله كما ينبغي لكريم وجهه وعز جلاله. أ. هـ

ونقل العلامة ابن مفلح الحنبلي ﵀ عن الإمام ابن هبيرة أنه قال: قال الرازي من الأطباء: العطاس لا يكون أول مرض أبداً إلا أن تكون له زكمة، قال ابن هبيرة: فإذا عطس الإنسان استدل بذلك من نفسه على صحة بدنه وجودة هضمه واستقامة قوته، فينبغي له أن يحمد الله، ولذلك أمره رسول الله ﷺ أن يحمد الله.

ومما ينبغي أن يعلم أن الأصل في المسلم التسليم للنصوص والعمل بها دون التكلف في البحث عن الحكم والعلل والأسباب التي من أجلها جاء النص بإثبات أمر أو نفيه، مع وجوب اعتقاد أن الله تعالى الحكيم الخبير الذي لم يشرع شيئاً لعباده إلا وفيه من المصالح العاجلة والآجلة من أمر الدين والدنيا ما لا يخطر له على بال، علم بعض ذلك من علم وجهله من جهل، فالأصل الذي يلزم المسلم هو الانقياد والإتباع، فإن أضيف إلى ذلك معرفة الحكمة من تشريع الحكم فالحمد لله.

والله تعالى أعلم

ينظر في معرفة تفاصيل أحكام العطاس:

الآداب الشرعية لابن مفلح: ٢/٣٣٤زاد المعاد لابن القيم ٢/٤٣٨ غذاء الألباب للسفاريني ١/٤٤١.

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

الشيخ محمد صالح المنجد

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 7، ص 940 (SanadKitab #26332, hlm. urut 13397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.