Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 7, halaman 1016

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ١٩٢٣
  2. الآداب ٨٥٤
  3. الأخوة الإسلامية ٢٤
  4. هل يقول لصديقه: خليلي.

هل يقول لصديقه: خليلي

[السُّؤَالُ]

ـ[إذا قال شخص ما لصديقه أنت خليلي، أو فلان خليلي، فما الحكم في ذلك.؟.]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

لا مانع أن يقول الإنسان لمن يحبه في الله " أنت خليلي "، وقد قال بعض الصحابة تلك الكلمة في حق النبي ﷺ، والخُلَّة هي أعلى درجات المحبة.

وأما النبي ﷺ فإنه ليس له خليل؛ لأن الله تعالى قد اتخذه خليلاً، وهذا لا ينافي ما ذكره الصحابة من اتخاذهم له خليلاً؛ إذ لا يشترط في الخلة أن تكون من الطرفين.

عن أبي ذر قال: سمعتُ النبي ﷺ قبل أن يموت بخمس وهو يقول إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل؛ فإن الله تعالى قد اتَّخذني خليلاً كما اتَّخذ إبراهيم خليلاً، ولو كنتُ متَّخذاً من أمتي خليلا لاتخذت أبا بكر خليلاً، ألا وإن مَن كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ألا فلا تتخذوا القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلك.

رواه مسلم (٥٣٢) .

عن أبي هريرة ﵁ قال: أوصاني خليلي بثلاث لا أدعهن حتى أموت: صوم ثلاثة أيام من كل شهر، وصلاة الضحى، ونوم على وتر.

رواه البخاري (١١٢٤) ومسلم (٧٢١) .

قال الحافظ ابن حجر:

الخليل: الصديق الخالص، الذي تخللت محبتُه القلبَ فصارت في خلاله أي: في باطنه , واختلف هل الخلة أرفع من المحبة أو العكس؟ وقول أبى هريرة هذا لا يعارضه ما تقدم من قوله ﷺ " لو كنتُ متخذاً خليلاً لاتخذتُ أبا بكر "؛ لأن الممتنع أن يتخذ هو ﷺ غيره خليلاً لا العكس , ولا يقال إن المخاللة لا تتم حتى تكون من الجانبين لأنا نقول: إنما نظر الصحابي إلى أحد الجانبين فأطلق ذلك , أو لعله أراد مجرد الصحبة أو المحبة.

" فتح الباري " (٣ / ٥٧) .

وقد تكررت العبارة من أبي هريرة – ﵁ – أكثر من مرة.

وقالها الصحابي الجليل أبو ذر الغفاري في حقه ﷺ، كما رواه البخاري (١٣٤٢) ومسلم (٩٩٢) ، وفي حديث آخر عند مسلم (٦٤٨) .

وتحسن الإشارة هنا إلى أنه ينبغي على الإنسان النظر قبل إطلاق هذه العبارة التي تدل على زيادة المحبة وخلوص الصداقة إلى مبنى هذه العلاقة ومقصودها وأن تكون بعيدة عن التعلقات المحرمة أو التي ليست فيما يرضى الله، حتى لا تكون حسرة وندامة يوم القيامة و (الإخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين) الزخرف / ٦٧

والله أعلم.

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 7، ص 1016 (SanadKitab #26332, hlm. urut 13473)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.