Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 7, halaman 1102

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ١٩٢٣
  2. الآداب ٨٥٤
  3. الأسماء والكنى والألقاب ٩١
  4. تسمية المولود بـ أبي بكر.

تسمية المولود بـ أبي بكر

[السُّؤَالُ]

ـ[زوجي عربي الأصل وأنا أمريكية، ونحن في انتظار المولود الأول، ولله الحمد. وإذا كان المولود صبيا فإن زوجي يرغب في تسميته بأبي بكر. وأنا أشعر أن هذا الاسم جميل جدا. وأنا لست متمكنة من اللغة العربية، لكني فهمت أن كلمة أبو تعني "والد"، مثلا أبو نوح تعني والد نوح. فإذا كنا سنسمي الطفل بأبي بكر، فهل يعني ذلك أنه "الوالد لطفل اسمه الموضوع: هل كان لذلك الصحابي الجليل أسماء غير "أبو بكر" و"الصديق"؟ هل يعد اسم "أبو بكر" مناسبا للطفل؟ أرجو أن تعذروني في جهلي. بالإضافة إلى ذلك، فبما أنني أمريكية، فإنه قد يكون لصوت الاسم وقع في نفسي، إلا أن هذا من الأمور التي يمكن التغلب عليها. أنا أرغب في أن أعمل ما يرضى عنه الله ﷾ ورسوله ﷺ. كما أنني أرغب في إسعاد زوجي ولا أريد أن تحدث مشاكل من جراء هذا الأمر.]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

أبو بكر الصدِّيق ﵁، اسمه: عبد الله بن عثمان بن عمرو القرشي، وكنية أبيه: أبو قحافة.

= والكنية: هي ما بُدئَ بلفظ " أب " أو " أم ".

= وهي غالبًا ما تكون باسم الابن الأكبر.

= وقد تكون لقباً مجرَّداً، ومثله ما في السؤال مِن كنية " أبي بكر "، إذ لم يكن من أولاده مَن اسمه " بكر "! .

وقد تكون نسبةً لشيء يختصُّ بالرجل، كما في كنية " أبي هريرة "، حيث كنَّاه النَّبيُّ ﷺ لمَّا كان يُكثِر من حمل " هرَّة " - قطَّة -.

ومثله كذلك " أبو تراب " وهي كنية عليٍّ ﵁، وقد كنَّاه بها النبي ﷺ، لمَّا رأى التراب قد ملأ ظهره وكتفيه.

وعليه: فلا مانع مِن تكنية المولود بـ " أبي بكر "، باعتباره لقباً!

والمشهور أن اسم أبي بكر هو " عبد الله "، وأما ما جاء مِن تسميته " عتيق ": فالصحيح أنه من صفاته لا مِن أسمائه،: " الاستيعاب " لابن عبد البر (٨ /٩٦٣) ، و " الإصابة " (٤ / ١٧٠ - ١٧١) .

= ومِن أولاده: عبد الله وعبد الرحمن ومحمد، وعائشة وأسماء وأم كلثوم.

ولو أنكما سميتما ابنكما عبد الله لأنّه أحب الأسماء إلى الله وكنّيتماه أبا بكر لأجل السنّة الواردة في تكنية الصّغار ولتنمية معاني الرجولة في نفسه فسيكون ذلك حلا جيدا للغاية، وفقنا الله وإياكم لكلّ خير

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

الشيخ محمد صالح المنجد

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 7، ص 1102 (SanadKitab #26332, hlm. urut 13559)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.