Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 7, halaman 1114

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ١٩٢٣
  2. الآداب ٨٥٤
  3. الرؤى والأحلام ١٨
  4. الاشتغال بالعلم الشرعي أفضل من الاشتغال بتأويل الأحلام.

الاشتغال بالعلم الشرعي أفضل من الاشتغال بتأويل الأحلام

[السُّؤَالُ]

ـ[أحس أنني قادر على تفسير الأحلام، وأنني أعرف معانيها، كيف أتبين من الأمر، وكيف أُطَوِّرُ نفسي؟]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

النصيحة التي يمكن أن نقدمها لأخينا السائل في هذا المقام - وقد رأينا في سؤاله انطلاقة سليمة في الفهم والتعلم – أن يتوجه اهتمامه إلى العلم النافع والعمل الصالح، وأن يحرص على التفقه في الدين، ومعرفة أحكام الشريعة، والاطلاع على ما كتبه علماء الإسلام، فذلك أولى من الحرص على تفسير الأحلام، ومحاولة تحسين هذه المعرفة، فقد غدا تأويل الأحلام مهنة وصنعة لها سوقها الذي يترأسه طائفة من الناس، بحق أو بباطل، يميلون بعقول وقلوب المسلمين والمسلمات نحو الظنون والأوهام والخرافات.

والذي ينبغي للمسلم أن يشغل نفسه من العلم النافع والعمل الصالح بما هو أهم وأفضل.

فإن العمر قصير لا يتسع لجميع العلوم، فليأخذ المسلم بالأهم فالأهم من العلوم.

وطلب العلم الشرعي والتفقه في الشرع وتعليمه للناس، والدعوة إليه، من أفضل ما يقوم به المسلم، ويعبد به ربه، فليحرص المسلم على ذلك، فهو أفضل ما أنفقت فيه الأعمار.

قال الشيخ حمود التويجري ﵀:

" وقد أُلَّف في تعبير الأحلام عدة مؤلفات، منها ما ينسب إلى ابن سيرين، ومنها ما ينسب إلى غيره، ولا خير في الاشتغال بها، وكثرة النظر فيها؛ لأن ذلك قد يشوّش الفكر، وربما حصل منه القلق والتنغيص من رؤية المنامات المكروهة، وقد يدعو بعض من لا علم لهم إلى تعبير الأحلام على وفق ما يجدونه في تلك الكتب، ويكون تعبيرهم لها بخلاف تأويلها المطابق لها في الحقيقة، فيكونون بذلك من المتخرصين القائلين بغير علم، ولو كان كل ما قيل في تلك الكتب من التعبير صحيحًا ومطابقًا لكل ما ذكروه من أنواع الرؤيا لكان المعبرون للرؤيا كثيرين جدًا في كل عصر ومصر، وقد علم بالاستقراء والتتبع لأخبار الماضين من هذه الأمة أن العاملين بتأويل الرؤيا قليلون جدًّا، بل إنهم في غاية الندرة في العلماء، فضلاً عن غير العلماء، وذلك لأن تعبير الرؤيا علم من العلوم التي يختص الله بها من يشاء من عباده، كما قال تعالى مخبرًا عن يعقوب ﵊ أنه قال ليوسف ﵊: (وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ) يوسف/٦، وقال تعالى مخبرًا عن يوسف أنه قال للفتيين اللذين دخلا معه السجن: (لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَكُمَا ذَلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي) ، وقال تعالى مخبرًا عن يوسف أيضًا أنه قال: (رَبِّ قَدْ آَتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ) يوسف/١٠١، والمراد بتأويل الأحاديث تعبير الرؤيا قاله غير واحد من المفسرين " انتهى.

"الرؤيا" (ص/٢١٢-٢١٣) .

والله أعلم.

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 7، ص 1114 (SanadKitab #26332, hlm. urut 13571)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.