Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 7, halaman 1124

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ١٩٢٣
  2. الآداب ٨٥٤
  3. الرؤى والأحلام ١٨
  4. رؤية النبي ﷺ في المنام.

رؤية النبي ﷺ في المنام

[السُّؤَالُ]

ـ[حدث أني رأيت في منامي محمَّداً ﷺ، لكنه كان في صورة فتى أو صغير، وبالطبع فإن صورته لم تكن تشابه ما قرأته عن صفاته ﷺ، لكني أتمنى أن الذي رأيته في المنام هو النبي ﷺ؛ وذلك لأني سألته ﷺ: "هل أنت (حقّاً) محمد ﷺ؟ "، فقال ﷺ: "نعم"، فمن يمكنه أن يقول ذلك عن نفسه غيره هو ﷺ؟

وفي المرة الثانية، كان هناك صوت مثل الأيام القديمة، عندما يأتي شخص إلى قصر الملك، وقال الصوت: " محمد ﷺ! " وأتى رجال في غاية الوسامة، أعمارهم بين ٤٠ إلى ٤٥، وأروني ورقة، وانتهى الحلم بهذا.

فكيف أعرف ما إذا كان الذي رأيته في المنامين هو النبي ﷺ؟ .]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

أولاً:

ليُعلم أنه يمكن أن يرى الإنسانُ النبيَّ ﷺ في المنام، وأن الشيطان لا يتمثَّل بصورة النبي ﷺ، لكنه لا يتمثَّل بصورته الحقيقيَّة، أما في صورةٍ أخرى فيمكن للشيطان أن يأتي ويزعم أنَّه النبي ﷺ.

عن أبي هريرة قال: سمعت النبي ﷺ يقول: " مَن رآني في المنام فسيراني في اليقظة، ولا يتمثل الشيطان بي ".

رواه البخاري (٦٥٩٢) ومسلم (٢٢٦٦) .

زاد البخاري: قال ابن سيرين إذا رآه في صورته.

وفي رواية عند أحمد (٣٤٠٠) : " فإن الشيطان لا يستطيع أن يتشبه بي ".

قال الحافظ ابن حجر:

وقد رويناه موصولاً من طريق إسماعيل بن إسحاق القاضي عن سليمان بن حرب - وهو من شيوخ البخاري - عن حماد بن زيد عن أيوب قال: كان محمَّد - يعني: ابن سيرين - إذا قصَّ عليه رجلٌ أنَّه رأى النَّبيَّ ﷺ قال: صِف لي الذي رأيتَه، فإن وَصف له صفةً لا يعرفها قال: لم تره، وسنده صحيح، ووجدتُ له ما يؤيِّده فأخرج الحاكم من طريق عاصم بن كليب حدثني أبي قال: قلتُ لابن عباس رأيتُ النَّبي ﷺ في المنام، قال: صِفه لي، قال ذكرتُ الحسن بن علي فشبَّهتُه به، قال: قد رأيتَه، وسنده جيد.

" فتح الباري " (١٢ / ٣٨٣، ٣٨٤) .

وأما من يقول إنه ﷺ يأتي بكل صورة، ويستدل على ذلك بما أخرجه ابن أبي عاصم عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: " مَن رآني في المنام فقد رآني فإنِّي أُرى في كل صورة ": فحديث ضعيف.

قال الحافظ ابن حجر:

وفي سنده صالح مولى التوأمة، وهو ضعيف؛ لاختلاطه، وهو مِن رواية مَن سمع منه بعد الاختلاط.

" فتح الباري " (١٢ / ٣٨٤) .

ثانياً:

وما جاء في السؤال من رؤية النبي ﷺ وهو فتى أو صغير: فممكن لكن بالشرط السابق وهو أن تكون هي صورته في سنِّه ذاك.

قال الحافظ ابن حجر:

وقوله " لا يستطيع " يشير إلى أن الله تعالى وإن أمكنه مِن التصور في أي صورة أراد؛ فإنه لم يمكنه من التصور في صورة النَّبي ﷺ، وقد ذهب إلى هذا جماعة، فقالوا في الحديث: إن محل ذلك إذا رآه الرائي على صورته التي كان عليها.

ومنهم مَن ضيَّق الغرض في ذلك حتى قال: لا بدَّ أن يراه على صورته التي قبض عليها حتى يعتبر عدد الشعرات البيض التي لم تبلغ عشرين شعرة.

والصواب: التعميم في جميع حالاته بشرط أن تكون صورته الحقيقية في وقت ما، سواء كان في شبابه أو رجوليته أو كهوليته أو آخر عمره.

" فتح الباري " (١٢ / ٣٨٦) .

ثالثاً:

وإذا تبين هذا فإنه يمكن أن يأتي الشيطان للإنسان في منامه ويدَّعي أنه النبي ﷺ إذا جاء على غير صفته الحقيقية التي خلقه الله عليها في جميع مراحل حياته.

ووجود صوت مثل الأصوات القديمة أو وجود رجال وسيمين أو وجود من يقول " محمد ﷺ ": فكل ذلك ليس له علاقة برؤية النبي ﷺ على الحقيقة.

والله أعلم.

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 7، ص 1124 (SanadKitab #26332, hlm. urut 13581)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.