Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 7, halaman 1355

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ١٩٢٣
  2. الآداب ٨٥٤
  3. بر الوالدين ١٥٧
  4. هل يلزمه طاعة والدته في إخراج زوجته للعمل؟.

هل يلزمه طاعة والدته في إخراج زوجته للعمل؟

[السُّؤَالُ]

ـ[هل من العقوق مخالفة الوالدة؟ حيث إنها ترغب بشدة في أن تعمل زوجتي، وأنا أرغب في أن تبقى زوجتي في البيت؟]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

أولا:

يجوز للمرأة أن تعمل خارج البيت إذا انضبط عملها بالضوابط الشرعية، والأولى بقاؤها في بيتها، إلا أن تحتاج للعمل؛ لقوله تعالى: (وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآَتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) الأحزاب/ ٣٣، وهذا الخطاب وإن كان موجها إلى زوجات النبي ﷺ، فإن نساء المؤمنين تبع لهن في ذلك، وإنما وجه الخطاب إلى زوجات النبي ﷺ لشرفهن ومنزلتهن من رسول الله ﷺ، ولأنهن القدوة لنساء المؤمنين، ولهذا جاءت في الآية أوامر لجميع النساء (وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ) النساء/٣٣.

ودل على ذلك أيضا: قول النبي ﷺ: (المرأة عورة، وإنها إذا خرجت استشرفها الشيطان، وإنها لا تكون أقرب إلى الله منها في قعر بيتها) رواه ابن حبان وابن خزيمة وصححه الألباني في السلسة الصحيحة (٢٦٨٨) .

وقوله ﷺ في شأن صلاة النساء في المساجد: (وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ) رواه أبو داود (٥٦٧) وصححه الألباني في صحيح أبي داود.

وينظر جواب السؤال رقم (٢٢٣٩٧) .

ثانيا:

لا يلزمك طاعة والدتك في إخراج زوجتك للعمل؛ لأن الطاعة إنما تجب في المعروف، وخروج المرأة إلى العمل لا يخلو ـ في الغالب ـ من مفسدة لها، أو تضييع حق زوجها وأولادها، ولا يظهر أن فيه منفعة لوالدتك أيضا.

قال شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ في "الاختيارات" ص ١١٤: " ويلزم الإنسان طاعة والديه في غير المعصية، وإن كانا فاسقين ... وهذا فيما فيه منفعة لهما، ولا ضرر عليه، فإن شق عليه ولم يضره وجب، وإلا فلا " انتهى.

فإذا أمر الوالدان أو أحدهما ولدهما بشيء لا منفعة لهما فيه فلا يجب عليه طاعتهما.

وعليك أن تحسن لوالدتك، وتبين لها عدم حاجتك لعمل زوجتك، وما في لزوم البيت من مصالح ومنافع.

وفق الله الجميع لما يحب ويرضى.

والله أعلم.

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 7، ص 1355 (SanadKitab #26332, hlm. urut 13812)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.