Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 7, halaman 1457

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ١٩٢٣
  2. الآداب ٨٥٤
  3. بر الوالدين ١٥٧
  4. هل رضا الوالدين دليل على رضا الله؟.

هل رضا الوالدين دليل على رضا الله؟

[السُّؤَالُ]

ـ[أبي وأمي راضيان عني كل الرضا ولله الحمد , فهل يكون رضاهم من رضا الله ﷾ عني أم ماذا؟ .]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

حق الوالدين عظيم، فبرّهما قرين التوحيد، وشكرهما مقرون بشكر الله ﷿ , والإحسان إليهما من أجل الأعمال، وأحبها إلى الكبير المتعال.

قال الله ﷿: (وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً) النساء/ ٣٦.

وقال الله تعالى: (قُلْ تَعَالَوْا أَتْلُ مَا حَرَّمَ رَبُّكُمْ عَلَيْكُمْ أَلَاّ تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئاً وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً) الأنعام/ ١٥١.

وقال ﵎: (وَقَضَى رَبُّكَ أَلَاّ تَعْبُدُوا إِلَاّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلاً كَرِيماً * وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنْ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيراً) الإسراء ٢٣، ٢٤.

وقال ﷿: (وَوَصَّيْنَا الإِنسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ أَنْ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ إِلَيَّ الْمَصِيرُ) لقمان/ ١٤.

والأحاديث في هذا كثيرة جداً، منها ما رواه البخاري (٥٢٧) ومسلم (٨٥) عن عَبْدِ اللَّهِ بن مسعود ﵁ قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ ﷺ: أَيُّ الْعَمَلِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ؟ قَالَ: الصَّلاةُ عَلَى وَقْتِهَا. قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: ثُمَّ بِرُّ الْوَالِدَيْنِ. قَالَ: ثُمَّ أَيٌّ؟ قَالَ: الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.

وجاء أيضا عن عبد الله بن عمرو ﵄ عن النبي ﷺ قال: (رضى الرب في رضى الوالد , وسخط الرب في سخط الوالد) رواه الترمذي (١٨٢١) وحسنه الألباني في "السلسلة الصحيحة" (٥١٦) .

" (رِضَا الرَّبِّ فِي رِضَا الْوَالِدِ) وَكَذَا حُكْمُ الْوَالِدَةِ بَلْ هُوَ أَوْلَى , وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ بِلَفْظِ: (رِضَا الرَّبِّ فِي رِضَا الْوَالِدَيْنِ وَسَخَطُهُ فِي سَخَطِهِمَا) " انتهى من "تحفة الأحوذي" بتصرف.

وقال المناوي في "فيض القدير":

" رضا الرب في رضا الوالد وسخط الرب في سخط الوالد) لأنه تعالى أمر أن يطاع الأب ويكرم فمن امتثل أمر الله فقد برَّ الله وأكرمه وعظمه فرضي عنه ومن خالف أمره غضب عليه.

وهذا ما لم يكن الوالد فيما يرومه خارجاً عن سبيل المتقين، وإلا فرضى الرب في هذه الحالة في مخالفته، وهذا وعيد شديد يفيد أن العقوق كبيرة، وقد تظاهرت على ذلك النصوص " انتهى بتصرف.

فما ذكرت من أن والديك راضيان عنك فنرجو أن يكون ذلك سببا في رضا الله ﷾ عنك.

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 7، ص 1457 (SanadKitab #26332, hlm. urut 13914)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.