Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 7, halaman 1465

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ١٩٢٣
  2. الآداب ٨٥٤
  3. بر الوالدين ١٥٧
  4. يغضب ولا يكلم والديه ولا يصطلح معهما.

يغضب ولا يكلم والديه ولا يصطلح معهما

[السُّؤَالُ]

ـ[لي أخ عندما يغضب منَّا لا يكلِّم أحداً قط حتى والديه، وهو أشد مخاصمة لوالديه لاعتقاده بأن معظم أفعالهما خاطئة، وعندما يتكلمان معه لكي يصالحاه لا يصطلح، ولا أدرى كيف نصنع معه، فقد حدث هذا الأمر كثيراً، وكان يرضى بصلح والديه له بعد عناء كبير، أما هذه المرة فلا يريد صلحاً، فكيف نصنع وقد نفد صبرنا عليه وأنا أخوه الأكبر؟ .]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

أولاً:

حق الوالدين حق عظيم، وقد قرن الله ﷿ قرن حق الوالدين بحقه في آيات كثيرة، مثل قوله ﷿: ﴿واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا وبالوالدين إحسانا﴾ النساء / ٣٦، وقوله ﷿: ﴿وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا﴾ الإسراء / ٢٣، وقوله سبحانه: ﴿ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصاله في عامين أن اشكر لي ولوالديك إلي المصير﴾ لقمان / ١٤، والآيات في هذا المعنى كثيرة، وهذه الآيات تدل على وجوب برهما، والإحسان إليهما وشكرهما على إحسانهما إلى الولد من حين وجد في بطن أمه إلى أن استقل بنفسه وعرف مصالحه، وبرهما يشمل الإنفاق عليهما عند الحاجة، والسمع والطاعة لهما في المعروف، وخفض الجناح لهما، وعدم رفع الصوت عليهما، ومخاطبتهما بالكلام الطيب والأسلوب الحسن، كما قال الله ﷿ في سورة بني إسرائيل: ﴿وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريماً. واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيراً﴾ الإسراء / ٢٣، ٢٤، وفي الصحيحين عن النبي ﷺ أنه سئل أي العمل أفضل؟ قال: الصلاة على وقتها، قيل: ثم أي؟ قال: بر الوالدين، قيل: ثم أي؟ قال: الجهاد في سبيل الله "، وقال ﷺ: رضا الله في رضا الوالد وسخط الله في سخط الوالد خرجه الترمذي ١٨٢١، وصححه ابن حبان والحاكم من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄ ولفظ الطبراني (في رضا الوالدين) ، والأحاديث في وجوب برهما والإحسان إليهما كثيرة جدا.

وضد البر: هو العقوق لهما، وذلك من أكبر الكبائر؛ لما ثبت في الصحيحين، عن النبي ﷺ أنه قال: " ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟ - ثلاثاً – قلنا: بلى يا رسول الله، قال: الإشراك بالله وعقوق الوالدين، وكان متكئاً فجلس، فقال: ألا وقول الزور ألا وشهادة الزور " رواه البخاري (٢٦٥٤) ومسلم (١٢٦) ، وفي الصحيحين أيضاً عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄، عن النبي ﷺ أنه قال: " من الكبائر شتم الرجل والديه، قيل: يا رسول وهل يسب الرجل والديه؟ قال: نعم، يسب أبا الرجل فيسب أباه، ويسب أمه فيسب أمه " رواه البخاري ٥٩٧٣ ومسلم ١٣٠، فجعل ﷺ التسبب في سب الوالدين سبّاً لهما، فالواجب على كل مسلم ومسلمة العناية ببر الوالدين، والإحسان إليهما، ولا سيما عند الكبر والحاجة إلى العطف والبر والخدمة، مع الحذر كل الحذر من عقوقهما والإساءة إليهما بقول أو عمل. ا. هـ من كلام الشيخ عبد العزيز بن باز ﵀

" مجموع فتاوى الشيخ ابن باز " (٨ / ٣٠٦، ٣٠٧) .

ثانياً:

ذكروا أخاكم بالله وخوفوه عذابه، وبينوا له نصوص الوعيد على من عق والديه ومنزلة البر في الإسلام حتى تقوم عليه الحجة وتبرأ ذمتكم أمام الله، ويجب أن يعلم أنه آثم بعمله القبيح مع والديه واقع فيما حرمه الله عليه، ومع ذلك لا تيأسوا من هدايته ولا تملوا من السعي في الإصلاح بين أخيكم ووالديه..، فإن عجزتم عن ذلك: فلا يكلف الله نفساً إلا وسعها.

واحرصوا على تنويع طرق توصيل النصيحة لأخيكم فتارة باسماعه شريطاً مؤثراً وتارة بإهدائه كتاباً نافعاً سهلاً عن هذا الأمر، وعليكم بتذكيره بما يمكن أن يعاقبه الله تعالى بأولاده وأنهم قد يفعلون معه كما يفعل مع والديه الآن، وهكذا ...

ثم إن من طرق العلاج أن تفتشوا في الأسباب التي تدعوه لمثل هذا التصرف ثم السعي في حلها، فقد تبين أن هناك مشكلات نفسية وخاصة لكثيرين من العاقين لوالديهم كتأخر الزواج، أو وجود المنكرات في بيوتهم كانت سبباً في عقوقهم ... الخ.

والله أعلم.

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 7، ص 1465 (SanadKitab #26332, hlm. urut 13922)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.