Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 7, halaman 1640

  1. الآداب والأخلاق والرقائق ١٩٢٣
  2. الأخلاق ٣٦١
  3. الأخلاق المذمومة ٣٠٢
  4. [*]
  5. قول أبي بكر ﵁ إن العبد إذا داخله العجب بزينة الدنيا مقته ربه عزوجل.

قول أبي بكر ﵁ إن العبد إذا داخله العجب بزينة الدنيا مقته ربه عزوجل

[السُّؤَالُ]

ـ[قرأت في كتاب " مواعظ الصحابة "، للمؤلف صالح أحمد الشامي، تحت عنوان: " العجب بزينة الدنيا " هذا نصه: قالت عائشة ﵂: لبست مرة درعاً لي جديداً، فجعلت أنظر إليه، وأعجبت به، فقال أبو بكر: ما تنظرين؟ إن الله ليس بناظر إليك!! قلت: ومم ذلك؟ قال: أما علمت أن العبد إذا داخله العُجب بزينة الدنيا مقته ربه ﷿ حتى يفارق تلك الزينة؟ قالت: فنزعته فتصدقت به. فقال أبو بكر: عسى ذلك أن يكفر عنك. (تهذيب حلية الأولياء١/٦٠) السؤال هو: هل لهذا القول الذي قاله أبو بكر أصل من السنة النبوية الصحيحة؟ وهل هو صحيح عن أبي بكر؟]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

القصة المذكورة رواه أبو نعيم الأصبهاني في " حلية الأولياء " (١/٣٧) قال: حدثنا أحمد بن السندي، ثنا الحسن بن علوية، ثنا إسماعيل بن عيسى، ثنا إسحاق بن بشر، ثنا ابن سمعان، عن محمد بن زيد، عن عروة بن الزبير، عن عائشة.

فذكر القصة كما وردت في السؤال.

وهذا إسناد ضعيف جدا، بسبب إسحاق بن بشر، وهو أبو حذيفة البخاري، معروف بالرواية عن عبد الله بن زياد بن سمعان، ويروي عنه تصانيفَه إسماعيل بن عيسى البغدادي، كما في " المتفق والمفترق " (رقم/١٩١) ، وإسحاق بن بشر هذا متروك متهم بالكذب عند جميع المحدثين، انظر " ميزان الاعتدال " (١/! ٨٤) " للذهبي.

وأما مضمون هذا الأثر ونحوه من الآثار الضعيفة، أو الموضوعة، فأقل ما يقال فيه: أنه لا ينبغي قبوله وأخذه على ظاهره إلا إذا صح إسناده، وشهد لمعناه بالاعتبار الأصول الثابتة؛ فكيف بما فيه من نكارة لا تخفى؛ ومعارضة لما صح عن النبي ﷺ؛ فمجرد محبة الثوب الحسن الجميل والإعجاب به: ليس من الذنوب التي تحتاج إلى تكفير، ولا هو العجب والكبر المحرم في شيء.

روى مسلم في صحيحه (٩١) عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ ﵁، عَنْ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: (لَا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنْ كَانَ فِي قَلْبِهِ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ مِنْ كِبْرٍ) .

قَالَ رَجُلٌ: إِنَّ الرَّجُلَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ ثَوْبُهُ حَسَنًا وَنَعْلُهُ حَسَنَةً؟!

قَالَ: (إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ؛ الْكِبْرُ بَطَرُ الْحَقِّ وَغَمْطُ النَّاسِ) .

فتأمل كيف أن النبي ﷺ لم يعب على المرء أن يحب الثوب الحسن، ويختاره، بل جعله من الجمال المحبوب، وبين الكبر الحقيقي المانع من دخول الجنة.

ولقد يبدو لنا أن هذه الجملة المنكرة، هي المراد الأول من وضع هذه القصة، ولأجل ذلك احتاج واضعه أن يختمه بقول أبي بكر في آخره!!

فالقصة برمتها باطلة، سندا ومعنى.

وأما ذم الكبر، أو العجب، أو ذم الانشغال بالدنيا، والإسراف في المباحات، فكل ذلك مقرر في النصوص الصحيحة، لا يحتاج إلى مثل هذه المبالغات، والقصص الواهية.

والله أعلم.

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 7، ص 1640 (SanadKitab #26332, hlm. urut 14097)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.