النظر إلى الأطفال أو صورهم بشهوة
[السُّؤَالُ]
ـ[هل مشاهدة صور الأطفال (الذكور غير البالغين) عاريين حرام؟ وهل النظر بشهوة إلى وجه وصدر الأطفال (الذكور غير البالغين) حرام؟]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
حرم الله ﷾ الزنا وفاحشة اللواط، وحرم كل ما هو وسيلة إلى ذلك، وأمر الله تعالى المؤمنين بغض البصر عن المحرمات، وعما يُخشى أن يوقع في الحرام، فقال الله تعالى: (قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ) النور/٣٠.
ومشاهدة صور الأطفال عرايا لا بد أن تصحبه شهوة في الغالب، وقد نقل شيخ الإسلام ابن تيمية ﵀ اتفاق العلماء على تحريم النظر إلى وجه الصبي إذا كان على وجه الشهوة.
فقال ﵀: "الصبي الأمرد المليح بمنزلة المرأة الأجنبية في كثير من الأمور، ولا يجوز تقبيله على وجه اللذة، بل لا يقبله إلا من يؤمن عليه: كالأب والإخوة.
ولا يجوز النظر إليه على هذا الوجه [يعني بشهوة] باتفاق للناس، بل يحرم عند جمهورهم النظر إليه عند خوف ذلك" انتهى من "الفتاوى الكبرى" (٣/٢٠٢) .
فلا يجوز النظر إلى صور الأطفال وهم عرايا، ولا يجوز النظر إلى صدورهم ووجوههم إذا كان ذلك مصحوباً بشهوة.
وانظر جواب السؤال رقم (٩٤٨٣٦) .
والله أعلم
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب