Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 8, halaman 290

  1. العلم والدعوة ٦٠٠
  2. الدعوة ٤٤٨
  3. دعوة غير المسلمين ١٨٧
  4. أختها مهتمة بالإسلام وتسأل عن الروح والإرث.

أختها مهتمة بالإسلام وتسأل عن الروح والإرث

[السُّؤَالُ]

ـ[الحمد لله الذي هداني للإسلام قبل ٩ سنوات، أختي مهتمة الآن بالإسلام ولكن لا زال عندها بعض المعارضة فهي تسأل أسئلة ليس لها صلة بالموضوع مثل: لماذا ترث المرأة نصف ما يرثه الرجل؟ قلت لها بأن الرجل هو المسئول عن المصروفات المادية، فقالت وماذا إذا كانت هي التي تعمل؟ قلت أنه في جميع الحالات الرجل هو المسئول عنها مادياً وعندما يرث مالاً فهو كذلك المسئول عنها حتى لو أنها تعتمد على نفسها في الدخل.

سألت أيضاً ماذا يحدث للروح عند النوم؟ قلت الله يأخذها (حسبما قرأت) ، قالت أحياناً نستيقظ في الليل أليس هذا تناقض؟ قلت لا وأنا لست عالمة بهذه الأمور وهناك أمور أهم يجب أن نعرفها كأمور العقيدة والعبادة والفقه وهكذا.

قالت فكيف تعلمين بأنك على الطريق الصحيح؟ هذه الأسئلة تجعلني أظن بأنها تبتعد عن الإسلام، أحاول أن أعطيها كتباً ولكنها لا تقرأ. هي دائماً تريدني أن أخبرها بهذه الأشياء.

والدتي تحاول أن تفرق بيني وبينها لأنها لا تريدني أن أتحدث مع أختي عن الإسلام.

اليوم قالت لي إذا واصلتي الحديث معها عن الإسلام فسوف نقطع علاقتنا بك، كما أن والدتي تسب الإسلام وتسب النبي محمد ﷺ أمامي وتريدني أن أنزع نقابي.

لست أدري ماذا أفعل، والدتي الآن ستغادر البلد مع أختي.]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

عليك بمواصلة دعوة أختك إلى الإسلام لقوله تعالى: (ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ... الآية) وعليك بالصبر على أذى والدتك كما أوصى الله نبيه محمد ﷺ بذلك في قوله: (واصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ... ) ، ولا تيأسي من إعراض أختك، ولا تتحسري بعد بذل الوقت في دعوتها إلى الإسلام إذا لم تستجب قال تعالى لنبيه محمد ﷺ: (فلا تذهب نفسك عليهم حسرات) .

وقوله: (فلعلك باخع نفسكم على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفاً) .

وأما ما أجبت به عن أسئلتها فصحيح، وأما الاستيقاظ في الليل مع أخذ الله للروح عند النوم فلا يتعارضان فالذي قَدِر على أخذ الروح هو الذي يقدر على ردها ولهذا أُستُحب لمن استيقظ من نومه أن يقول (الحمد لله الذي رد علي روحي وعافاني في جسدي وأذن لي بذكره) حسنه الألباني (١/٣٢٩) صحيح الجامع.

وأما ما يتعلق بميراث المرأة فإنها - كما ذكرت - ليست مسؤولة عن النفقة وإنما ذلك على الرجل، كما أن الرجل يدفع إليها المهر ويوجد لها المسكن ... إلخ فهي منتظرة الريادة مطلقاً بخلاف الرجل فليس من العدل المساواة بينها وبين الرجل في الميراث والله تعال أعدل العادلين وأحكم الحاكمين.

وهذا واسأل الله أن يثبتِك وأن يأجرك على دعوتك وعليك بالرفق بهم ولا يبدر منك استفزاز لهم أو سبٌ لدينهم فيحملهم ذلك على سب الرسول ﷺ، والله ولي التوفيق.

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

الشيخ محمد صالح المنجد

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 8، ص 290 (SanadKitab #26332, hlm. urut 14670)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.