Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 8, halaman 452

  1. العلم والدعوة ٦٠٠
  2. العلم ١٥١
  3. [*]
  4. كيف كانت الصحابيات يسألن الرسول ﷺ؟ وكيف يمكن للمرأة أن تصير عالمة بالشرع؟.

كيف كانت الصحابيات يسألن الرسول ﷺ؟ وكيف يمكن للمرأة أن تصير عالمة بالشرع؟

[السُّؤَالُ]

ـ[جزاكم الله خيرا لقراءتكم هذه الأسئلة. ١-أم المؤمنين عائشة ﵂ كانت من أبرز العلماء بين الصحابة. لكن، لماذا يبدو أن العالمة المسلمة، في هذا العصر، تجد تثبيطا عن قيامها بدعوة الرجال؟ ٢-ما هو الترتيب المناسب (كما كانت تفعل عائشة ﵂ وغيرها من العالمات في ذلك الزمان؟) ٣-كانت الصحابيات يسعين إلى طلب العلم من النبي ﷺ فيما يتعلق بالدين، طبعا وهن متغطيات تماما. هل كان ذلك يتم مباشرة أم من وراء ستار (حاجز) ؟ الرجاء توضيح ذلك، وأسأل الله أن يثيبك.]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

١- كانت عائشة ﵂ قرينة النبي ﵊ عشر سنوات تتعلم منه، وقد رزقها الله حفظا وفهما وذكاء، فكان في ذلك منفعة للمسلمين، وكان الكثير من الصحابة يرجعون إليها ويستفيدون منها ومن علمها. ولا شك أن في هذه الأزمنة رجالاً قاموا بواجب العلم فصاروا مرجعا للرجال والنساء، ومع ذلك إذا وُجِد امرأة لها نصيب من العلم والقدرة على أن تُعَلِّم فلا تُحْرَم من ذلك، ويجوز الرجوع إليها وسؤالها، ولكن من وراء حجاب، كما كانت عائشة ﵂ تفعل، خاصة إذا لم يوجد من يفتي الرجال فلا يجوز لها كتمان العلم.

٢- كانت عائشة ﵂ ملازمة لحجرتها فيدخلون عليها وبينها وبينهم حجاب أي حاجز ساتر ثم يكلمونها وتحدثهم وتسأل عن أسمائهم وتترحم عليهم وعلى آبائهم، وتفيدهم بما عندها من العلم. وفي هذه الأزمنة تكون المرأة معلمة للنساء فتبين لهن ما علمها الله، وتحيل إلى غيرها إذا لم يكن لديها علم، فقد جاء عن عائشة أنها سئلت من رجل عن كيفية المسح على الخفين ومدّته فقالت: اسأل عليا فإنه كان يسافر مع رسول الله، مع أنها كانت تسافر معه أيضا، ولكن علم علي في ذلك آكد.

٣- تقول عائشة: نِعم نساء الأنصار لم يمنعهن الحياء من التفقه في الدين. فالنساء تحصل لهن الحاجة إلى كثير من المسائل التي تقع لهن فلابد أن تسأل، فعليها أن تكون متحجبة ساترة لوجهها وجسدها. وقد كنّ الصحابيات يسألن رسول الله فيدخلن عند عائشة أو يسألنه في الطريق أو عند الباب.

والله أعلم

سماحة الشيخ عبد الله بن جبرين ﵀.

[الْمَصْدَرُ]

سماحة الشيخ عبد الله بن جبرين رحمه الله

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 8، ص 452 (SanadKitab #26332, hlm. urut 14832)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.