Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 8, halaman 577

  1. العلم والدعوة ٦٠٠
  2. العلم ١٥١
  3. طلب العلم ٨٠
  4. عند الإشكال في أمور الدين من هو الذي يسأل؟.

عند الإشكال في أمور الدين من هو الذي يُسأل؟

[السُّؤَالُ]

ـ[عندما يشكل علي أمر من أمور ديني، كالصلاة والصيام والحج والمعاملات والطلاق، فهل يكفيني رأي واحد من علماء المسلمين المشهود لهم بالعلم والصلاح والتقوى، وأنهم أهل الفتوى كأحد هيئة كبار العلماء، أو من في علمهم، وأن آخذ منه جواباً ثابتاً وألتزم به، أو إنه يتوجب علي التوجه بما أشكل علي إلى سائلاً العديد منهم، ومن ثم اختيار ما يناسبني من هذه الآراء في حالة اختلافها؟]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

إذا أشكل عليك شيء من أمور دينك فإن عليك سؤال أهل العلم؛ كما قال الله تعالى: (فسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون) ، فإن أفتاك من تثق بعلمه وتقواه فيجب عليك الالتزام بتلك الفتوى. ولا يجوز للإنسان أن يسأل عدداً من العلماء لكي يختار من فتاويهم الأسهل له أو ما يوافق هواه ورأيه.

[الْمَصْدَرُ]

اللجنة الدائمة ١٢ / ٣٠٧.

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 8، ص 577 (SanadKitab #26332, hlm. urut 14957)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.