من الذي اعتنى برسول الله ﷺ بعد وفاة أمه
[السُّؤَالُ]
ـ[من الذي اعتنى بالنبي محمد ﷺ بعدما مات أبواه؟.]ـ
[الْجَوَابُ]
الحمد لله
الذي اعتنى به هو جده عبد المطلب ثم بعد وفاة جده اعتنى به عمّه أبو طالب، وكلاهما مات كافراً، أما عبد المطلب فمات قبل النبوة، وأما أبو طالب فمات بعد النبوة بنحو عشر سنين بعد أن أبى الدخول في الإسلام.
قال ابن كثير: كان رسول الله ﷺ مع أمه آمنة بنت وهب فلما توفيت قبضه إليه جده عبد المطلب وكان يجلس على فراشه وكان عبد المطلب لا يأكل طعاما إلا يقول علي بابني فيؤتى به إليه فلما حضرت عبد المطلب الوفاة أوصى أبا طالب بحفظ رسول الله ﷺ وقال ابن إسحاق فلما بلغ رسول الله ﷺ ثمان سنين هلك جده عبد المطلب بن هاشم وكان رسول الله ﷺ بعد جده عبد المطلب مع عمه أبي طالب لوصية عبد المطلب له به ولأنه كان شقيق أبيه عبد الله أمهما فاطمة بنت عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم قال فكان أبو طالب هو الذي يلي أمر رسول الله ﷺ وكان أبو طالب لا مال له وكان يحبه حبا شديدا لا يحبه ولده وكان لا ينام إلا إلى جنبه ويخرج فيخرج معه وكان يخصه بالطعام.
البداية والنهاية ج/ ٢ ص/ ٢٨٢.
[الْمَصْدَرُ]
الإسلام سؤال وجواب