فضلها وأفضلها:
وتجزئ الشاة عن الواحد وأهل بيته وعياله لحديث أبي أيوب (كان الرجل في عهد رسول الله ﷺ يضحي بالشاة عنه وعن أهل بيته فيأكلون ويطعمون) رواه ابن ماجة والترمذي وصححه.
والمنصوص عليه في الأضاحي هي الإبل والبقر والغنم، وقال بعض العلماء بأن أفضل الأضاحي البدنة (الإبل) ثم البقرة ثم الشاة ثم شِرْك في بدنة ناقة أو بقرة لقوله ﷺ في الجمعة: (ومن راح في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة) وبه قال الأئمة الثلاثة أبو حنيفة والشافعي وأحمد، وعلى هذا فالشاة أفضل من سبع بدنة أو بقرة، وقال مالك الأفضل الجذع من الضأن ثم البقرة ثم البدنة، لأن النبي ﷺ ضحى بكبشين وهو ﷺ لا يفعل إلا الأفضل، والجواب عن ذلك أنه ﷺ قد يختار الأولى رفقاً بالأمة لأنهم يتأسون به ولا يحب أن يشق عليهم. من فتاوى الشيخ عبد العزيز ابن باز.
وتجزئ البدنة والبقرة عن سبعة، لما روى جابر ﵁ قال نحرنا بالحديبية مع النبي ﷺ البدنة عن سبعة والبقرة عن سبعة وفي لفظ أمرنا رسول الله ﷺ أن نشترك في الإبل والبقر كل سبعة في واحد منها، وفي لفظ (فتذبح البقرة عن سبعة نشترك فيها) رواه مسلم.