Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 13, halaman 99

  1. الكتب والمقالات
  2. محرمات استهان بها كثير من الناس
  3. عدم العدل في العطية بين الأولاد:

عدم العدل في العطية بين الأولاد:

يعمد بعض الناس إلى تخصيص بعض أولادهم بهبات وأعطيات دون الآخرين وهذا على الراجح عمل محرم إذا لم يكن له مسوغ شرعي كأن تقوم حاجة بأحد الأولاد لم تقم بالآخرين كمرض أو دين عليه أو مكافأة له على حفظه للقرآن مثلا أو أنه لا يجد عملا أو صاحب أسرة كبيرة أو طالب علم متفرغ ونحو ذلك وعلى الوالد أن ينوي إذا أعطى أحدا من أولاده لسبب شرعي أنه لو قام بولد آخر مثل حاجة الذي أعطاه أنه سيعطيه كما أعطى الأول. والدليل العام قوله تعالى (اعدلوا هو أقرب للتقوى واتقوا الله) والدليل الخاص ما جاء عن النعمان بن بشير ﵄ أن أباه أتى به إلى رسول الله ﷺ فقال " إني نحلت ابني هذا غلاما (أي وهبته عبدا كان عندي) فقال رسول الله ﷺ أكل ولدك نحلته مثله؟ فقال لا فقال رسول الله ﷺ فأرجعه " رواه البخاري انظر الفتح ٥/٢١١، وفي رواية فقال رسول الله ﷺ " فاتقوا الله واعدلوا بين أولادكم " قال فرجع فرد عطيته الفتح ٥/٢١١، وفي رواية " فلا تشهدني إذا فإني لا أشهد على جور " صحيح مسلم ٣/١٢٤٣. ويعطى الذكر مثل حظ الأنثيين كالميراث وهذا قول الإمام أحمد ﵀ [مسائل الإمام أحمد لأبي داود ٢٠٤ وقد حقق الإمام ابن القيم في حاشيته على أبي داود المسألة تحقيقا بينا] . والناظر في أحوال بعض الأسر يجد من الآباء من لا يخاف الله في تفضيل بعض أولاده بأعطيات فيوغر صدور بعضهم على بعض ويزرع بينهم العداوة والبغضاء. وقد يعطي واحدا لأنه يشبه أعمامه ويحرم الآخر لأنه فيه شبها من أخواله أو يعطي أولاد إحدى زوجتيه مالا يعطي أولاد الأخرى وربما أدخل أولاد إحداهما مدارس خاصة دون أولاد الأخرى وهذا سيرتد عليه فإن المحروم في كثير من الأحيان لا يبر بأبيه مستقبلا وقد قال ﵊ لمن فاضل بين أولاده في العطية " ... أليس يسرك أن يكونوا إليك في البر سواء ... ". رواه الإمام أحمد ٤/٢٦٩ وهو في صحيح مسلم رقم ١٦٢٣

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 13، ص 99 (SanadKitab #26332, hlm. urut 15963)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.