Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 13, halaman 122

  1. الكتب والمقالات
  2. محرمات استهان بها كثير من الناس
  3. سوء الجوار

سوء الجوار

أوصانا الله سبحانه في كتابه بالجار فقال تعالى: ﴿وَاعْبُدُواْ اللهَ وَلَا تُشْرِكُواْ بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالجَنبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللهَ لَا يُحِبُّ مَن كَانَ مُخْتَالاً فَخُورًا﴾ النساء/٣٦.

وإيذاء الجار من المحرمات لعظم حقه: عن أبي شريح ﵁ مرفوعا: " والله لا يؤمن والله لا يؤمن والله لا يؤمن، قيل ومن يا رسول الله؟ قال: الذي لا يأمن جاره بوائقه " رواه البخاري انظر فتح الباري ١٠/٤٤٣

وقد جعل النبي ﷺ ثناء الجار على جاره أو ذمه له مقياسا للإحسان والإساءة فعن ابن مسعود ﵁ قال: قال رجل للنبي ﷺ: يا رسول الله كيف لي أن أعلم إذا أحسنت أو إذا أسأت فقال النبي ﷺ " إذا سمعت جيرانك يقولون: قد أحسنت فقد أحسنت، وإذا سمعتهم يقولون: قد أسأت فقد أسأت " رواه الإمام أحمد ١/٤٠٢ وهو في صحيح الجامع ٦٢٣.

وإيذاء الجار له صور متعددة فمنها منعه أن يغرز خشبة في الجدار المشترك أو رفع البناء عليه وحجب الشمس أو الهواء دون إذنه أو فتح النوافذ على بيته والإطلال منها لكشف عوراته أو إيذاؤه بالأصوات المزعجة كالطرق والصياح وخصوصا في أوقات النوم والراحة أو ضرب أولاده وطرح القمامة عند عتبة بابه والذنب يعظم إذا ارتكب في حق الجار ويضاعف إثم صاحبه كما قال النبي ﷺ: " لأن يزني الرجل بعشر نسوة أيسر عليه من أن يزني بامرأة جاره.. لأن يسرق الرجل من عشرة أبيات أيسر عليه من أن يسرق من بيت جاره " رواه البخاري في الأدب المفرد رقم ١٠٣ وهو في السلسلة الصحيحة ٦٥، وبعض الخونة ينتهز غياب جاره في نوبته الليلية ويدخل بيته ليعيث فيه الفساد فالويل له من عذاب يوم أليم.

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 13، ص 122 (SanadKitab #26332, hlm. urut 15986)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.