Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 4, halaman 39

  1. الحديث وعلومه ٣٩٩
  2. [*]
  3. الحديث الشريف.

الحديث الشريف

[السُّؤَالُ]

ـ[لماذا يعتبر كلام النبي ﷺ حجة؟.]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

الحديث هو ما أثر عن الرسول ﷺ من قول أو فعل أو تقرير أو صفة.

والحديث أما أن يكون مؤكداً لما في القرآن كالأمر بالصلاة والزكاة ونحوهما أو يكون مفصلاً لما أجمل في القرآن كعدد ركعات الصلوات , وأنصبة الزكاة وصفة الحج ونحو ذلك أو يكون مبيناً لحكم سكت عنه القرآن كتحريم الجمع بين المرأة وعمتها أو خالتها في الزواج.

وقد أنزل الله القرآن على رسوله محمد ﷺ وأمره ببيانه للناس بقوله: (وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون) النحل/٤٤.

وحديث الرسول ﷺ وحي من ربه قال تعالى: (ما ضل صاحبكم وما غوى، وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى) النجم/٢-٤.

وقد بعث الله رسوله محمداً ﷺ ليدعو الناس إلى عبادة الله وحده والكفر بما سواه مبشراً بالجنة ومنذراً بالنار: (يا أيها النبي إنا أرسلناك شاهداً ومبشراً ونذيراً، وداعياً إلى الله بإذنه وسراجاً منيراً) الإسراء/١٠٥.

والرسول ﷺ حريص على هذه الأمة ما علم من خير إلا دل الأمة عليه وما علم من شر إلا وحذرها منه: (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم) التوبة/١٢٨.

وكان كل نبي يبعث إلى قومه خاصة وبعث الله رسوله محمداً ﷺ رحمة إلى الناس كافة: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) الأنبياء/١٠٧.

ولما كان الرسول ﷺ مبلغاً عن ربه الوحي الذي أنزل عليه فقد وجبت طاعته , بل صارت طاعته طاعة لله: (من يطع الرسول فقد أطاع الله) النساء/٨٠.

وطاعة الله ورسوله هي سبيل النجاة وطريق الفوز والسعادة في الدنيا والآخرة: (ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيماً) الأحزاب/٧١.

ومن هنا وجبت طاعة الله ورسوله على جميع الناس لأن فيها فلاحهم ونجاتهم: (وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون) آل عمران/١٣٢.

ومن عصى الله ورسوله فإنما يضر نفسه ولا يضر الله شيئاً: (ومن يعص الله ورسوله ويتعدّ حدوده يدخله ناراً خالداً فيها وله عذاب مهين) النساء/١٤.

وإذا حكم الله ورسوله في أمر فليس لأحد أن يختار أو يعترض بل تجب الطاعة والإيمان بالحق: (وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمراً أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً) الأحزاب/٣٦.

ولا يتم إيمان العبد إلا بمحبة الله ورسوله والمحبة تستلزم الطاعة ومن أراد أن يحبه الله ويغفر له ذنوبه فليتبع الرسول ﷺ: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم , والله غفور رحيم) آل عمران/٣١.

محبة الرسول ﷺ ليست كلمات تردد بل هي عقيدة وسلوك تعني طاعته فيما أمر وتصديقه فيما أخبر واجتناب ما نهى عنه وزجر أن لا يعبد الله إلا بما شرع.

ولما أكمل الله هذا الدين وبلغ الرسول رسالة ربه قبضه الله إلى جواره وترك الرسول ﷺ الأمة على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك: (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً) المائدة/٣.

وقد حفظ الصحابة ﵃ بفضل الله أحاديث الرسول ﷺ ثم جاء من بعدهم السلف الصالح فدونوها في كتب عرفت بالصحاح والسنن والمسانيد ومن أصحها صحيح البخاري وصحيح مسلم والسنن الأربع ومسند الأمام أحمد وموطأ مالك وغيرها.

وقد أكمل الله هذا الدين وما علم الرسول ﷺ من خير إلا دل الأمة عليه وما علم من شر إلا حذرها منه فمن أحدث في دين الله شيئاً من البدع , والخرافات كسؤال الموتى , والطواف على قبورهم ودعاء الجن والأولياء وغير ذلك مما لم يشرعه الله ورسوله فذلك كله مردود غير مقبول كما قال ﵊: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) رواه مسلم/١٧١٨.

[الْمَصْدَرُ]

من كتاب أصول الدين الإسلامي للشيخ محمد بن إبراهيم التويجري.

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 4، ص 39 (SanadKitab #26332, hlm. urut 1618)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.