Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 13, halaman 321

  1. الكتب والمقالات
  2. وسائل الثبات على دين الله
  3. ومن أنواع الفتن:

ومن أنواع الفتن:

- فتنة المال: ﴿وَمِنْهُم مَّنْ عَاهَدَ اللهَ لَئِنْ آتَانَا مِن فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ الصَّالِحِينَ فَلَمَّا آتَاهُم مِّن فَضْلِهِ بَخِلُواْ بِهِ وَتَوَلَّواْ وَّهُم مُّعْرِضُونَ﴾ التوبة /٧٥،٧٦

فتنة الجاه ﴿وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطًا﴾ الكهف /٢٨.

وعن خطورة الفتنتين السابقتين قال ﷺ: (ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه) رواه الإمام أحمد في السند ٣/٤٦٠ وهو في صحيح الجامع ٥٤٩٦. والمعنى أن حرص المرء على المال والشرف أشد فساداً للدين من الذئبين الجائعين أرسلا في غنم.

- فتنة الزوجة: ﴿إِنَّ مِنْ أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ﴾ التغابن /١٤.

- فتنة الأولاد: (الولد مجبنة مبخلة محزنة) رواه أبو يعلى ٢/٣٠٥ وله شواهد، وهو في صحيح الجامع ٧٠٣٧.

- فتنة الاضطهاد والطغيان والظلم: ويمثلها أروع تمثيل قول الله ﷿: ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ النَّارِ ذَاتِ الْوَقُودِ إِذْ هُمْ عَلَيْهَا قُعُودٌ وَهُمْ عَلَى مَا يَفْعَلُونَ بِالْمُؤْمِنِينَ شُهُودٌ وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ ) البروج ٤-٩.

وروى البخاري عن خباب ﵁ قال: شكونا إلى رسول الله ﷺ وهو متوسد بردة في ظل الكعبة، فقال ﵇: (قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها فيُجاء بالمنشار، فيوضع على رأسه فيجعل نصفين ويمشط بأمشاط الحديد، من دون لحمه وعظمه، فما يصده ذلك عن دينه) رواه البخاري، انظر فتح الباري ١٢/٣١٥.

- فتنة الدجال: وهي أعظم فتن المحيا: (يا أيها الناس إنها لم تكن فتنة على وجه الأرض منذ ذرأ الله آدم أعظم من فتنة الدجال.. يا عباد الله، أيها الناس: فاثبتوا فإني سأصفه لكم صفة لم يصفها إياه قبلي نبي..) رواه ابن ماجه ٢/١٣٥٩ انظر صحيح الجامع ٧٧٥٢.

وعن مراحل ثبات القلوب وزيغها أمام الفتن يقول النبي ﷺ: (تعرض الفتن على القلوب كالحصير عوداً عوداً، فأي قلب أشربها نكت فيه نكتة سوداء، وأي قلب أنكرها نكت فيه نكتة بيضاء، حتى يصير على قلبين، على أبيض مثل الصفا، فلا تضره فتنة ما دامت السماوات والأرض، والآخر أسود مربداً كالكوز مجخياً لا يعرف معروفاً، ولا ينكر منكراً، إلا ما أشرب من هواه) رواه الإمام أحمد ٥/٣٨٦، ومسلم ١/١٢٨ واللفظ له. " معنى عرض الحصير: أي تؤثر الفتن في القلب كتأثير الحصير في جنب النائم عليه. ومعنى مربداً: بياض شديد قد خالطه سواد، مجخياً: أي مقلوباً منكوساً. "

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 13، ص 321 (SanadKitab #26332, hlm. urut 16185)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.