Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 1, halaman 176

  1. العقيدة ١٢٨٣
  2. الإيمان ٥٦٩
  3. الإيمان بالكتب ١٨
  4. حكم اقتناء الإنجيل والتوراة.

حكم اقتناء الإنجيل والتوراة

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يصح لي أن أقتني نسخة من الإنجيل لأعرف كلام الله لسيدنا عيسى وهل الإنجيل الموجود الآن صحيح؟ حيث إنني سمعت أن الإنجيل الصحيح غرق في الفرات؟.]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

لا يجوز اقتناء شيء من الكتب السابقة على القرآن من إنجيل أو توراة أو غيرهما لسببين:

- أن كل ما كان نافعاً فيها فقد بينه الله ﷾ في القرآن.

- أن في القرآن ما يغني عن كل هذه الكتب لقوله تعالى: (نزل عليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه) .

فكل ما في الكتب السابقة من خير موجود في القرآن، أما قول السائل أنه يريد أن يعرف كلام الله لعبده ورسوله عيسى ﵇، فإن النافع منه لنا موجود في القرآن فلا حاجة للبحث عنه من غيره.

وأيضاً فالإنجيل الموجود الآن محرف، والدليل على ذلك أنه أربعة أناجيل يخالف بعضها بعضاً وليس إنجيلاً واحداً، إذن فلا يعتمد عليها، أما طالب العلم الذي لديه علم يتمكن به من معرفة الحق من الباطل فلا مانع من دراسته لها لرد ما فيها من الباطل وإقامة الحجة على معتنقيها.

الشيخ ابن عثيمين ﵀.

[الْمَصْدَرُ]

مجلة الدعوة العدد/١٧٨٩ ص/٤٣.

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 1، ص 176 (SanadKitab #26332, hlm. urut 178)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.