Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 4, halaman 213

  1. الحديث وعلومه ٣٩٩
  2. مصطلح الحديث ٢٣١
  3. حديث الأعرابي الذي يقول إن سألني لأسألنه.

حديث الأعرابي الذي يقول إن سألني لأسألنه

[السُّؤَالُ]

ـ[أود أن أستفسر عن حديث الأعرابى للرسول ﷺ، فى كلامه عن الله ﷿: (إن سألني لأسألنه: إن سألني عن ذنوبي سألته عن مغفرته) وأظن حضراتكم تعلمون بقية الحديث. هل هذا الحديث صحيح؟]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

هذا الحديث من الأحاديث المكذوبة على النبي ﷺ المنتشرة بين الناس.

وقد سئل عنه الشيخ حاتم الشريف فقال:

" إن الحديث المذكور يصلح مثالاً للأحاديث التي تظهر فيها علامات الوضع والكذب، وفيه من ركاكة اللفظ، وضعف التركيب، وسمج الأوصاف، ولا يَشُكُّ من له معرفة بالسنة النبوية وما لها من الجلالة والجزالة أنه لا يمكن أن يكون حديثاً صحيحاً ثابتاً عن النبي ﷺ، ولم أجده بهذا اللفظ، وليت أن السائل يخبرنا بالمصدر الذي وجد فيه هذا الحديث ليتسنى لنا تحذير الناس منه.

على أن أبا حامد الغزالي على عادته ﵀ قد أورد حديثاً باطلاً في "إحياء علوم الدين" (٤/١٣٠) قريباً في مضمونه من الحديث المسؤول عنه، وفيه أن أعرابياً قال لرسول الله ﷺ: يا رسول الله! من يلي حساب الخلق يوم القيامة؟ فقال ﷺ: الله ﵎، قال: هو بنفسه؟ قال: نعم، فتبسم الأعرابي، فقال ﷺ: ممَّ ضحكت يا أعرابي؟ قال: إن الكريم إذا قدر عفا، وإذا حاسب سامح.. إلى آخر الحديث.

وقد قال العراقي عن هذا الحديث:" لم أجد له أصلاً " وذكره السبكي ضمن الأحاديث التي لم يجد لها إسناداً (تخريج أحاديث الإحياء: رقم ٣٤٦٦، وطبقات الشافعية الكبرى: ٦/٣٦٤) ، ومع ذلك فالنصوص الدالة على سعة رحمة الله تعالى وعظيم عفوه ﷿ وقبوله لتوبة التائبين واستجابته لاستغفار المستغفرين كثيرة في الكتاب وصحيح السنة.

قال تعالى: (وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى) طه/٨٢

وقال تعالى: (وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ) الشورى/٢٥

وقال تعالى: (ورحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ) الأعراف/١٥٦

وفي الصحيحين البخاري (٧٥٥٤) ومسلم (٢٧٥١) من حديث أبي هريرة ﵁ أن النبي ﷺ قال: (إن الله كتب كتاباً قبل أن يخلق الخلق إن رحمتي سبقت غضبي) والله أعلم " انتهى.

http://saaid.net/Doat/Zugail/٣٢١.htm

والله أعلم.

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 4، ص 213 (SanadKitab #26332, hlm. urut 1792)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.