Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 4, halaman 355

  1. الحديث وعلومه ٣٩٩
  2. شروح الأحاديث ٨٩
  3. حديث (إن من إجلال الله ... ) .

حديث (إنَّ مِن إجلال الله ... )

[السُّؤَالُ]

ـ[ما صحة ومعنى الحديث التالي: عن أبي موسى ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: (إن مِن إجلال الله تعالى إكرامَ ذي الشيبة المسلم، وحاملِ القرآن غير الغالي فيه والجافي عنه، وإكرامَ ذي السلطان المُقسط) ]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

يروي هذا الحديث الصحابي الجليل أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ ﵁: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (إِنَّ مِنْ إِجْلَالِ اللَّهِ: إِكْرَامَ ذِي الشَّيْبَةِ الْمُسْلِمِ، وَحَامِلِ الْقُرْآنِ غَيْرِ الْغَالِي فِيهِ وَالْجَافِي عَنْهُ، وَإِكْرَامَ ذِي السُّلْطَانِ الْمُقْسِطِ)

رواه أبو داود (٤٨٤٣) وحسنه النووي في "رياض الصالحين" (رقم/٣٥٨) ، والذهبي في "ميزان الاعتدال" (٤/٥٦٥) ، وابن مفلح في "الآداب الشرعية" (١/٤٣٤) ، والعراقي في "تخريج الإحياء" (٢/٢٤٥) وابن حجر في "تلخيص الحبير" (٢/٦٧٣) والشيخ الألباني في "صحيح أبي داود".

جاء في "عون المعبود بشرح سنن أبي داود" (١٣/١٣٢) :

" (إِنَّ مِن إجلالِ الله) أي: تبجيله وتعظيمه.

(إكرام ذي الشيبة المسلم) أي: تعظيم الشيخ الكبير في الإسلام، بتوقيره في المجالس، والرفق به، والشفقة عليه، ونحو ذلك، كل هذا مِن كمالِ تعظيم الله، لحرمته عند الله.

(وحاملِ القرآن) أي: وإكرام حافِظِهِ، وسماه حاملا له لِما يَحمِل لمشاق كثيرة، تزيد على الأحمال الثقيلة، قاله العزيزي. وقال القارى: أي: وإكرام قارئه، وحافظه، ومفسره.

(غيرِ الغالي فيه) أي: في القرآن. والغلو: التشديد ومجاوزة الحد، يعني: غير المتجاوز الحد في العمل به، وتتبع ما خفي منه واشتبه عليه من معانية، وفي حدود قراءته ومخارج حروفه، قاله العزيزي.

(والجافي عنه) أي: وغير المتباعد عنه، المعرض عن تلاوته، وإحكام قراءته، وإتقان معانيه، والعمل بما فيه.

وقيل: الغلو: المبالغة في التجويد، أو الإسراع في القراءة بحيث يمنعه عن تدبر المعنى.

والجفاء: أن يتركه بعد ما علمه، لا سيما إذا كان نسيه، فإنه عُدَّ مِن الكبائر.

قال في النهاية: ومنه الحديث (اقرؤوا القران ولا تجفوا عنه) أي: تعاهدوه ولا تبعدوا عن تلاوته بأن تتركوا قراءته، وتشتغلوا بتفسيره وتأويله.

ولذا قيل: " اشتغل بالعلم بحيث لا يمنعك عن العمل، واشتغل بالعمل بحيث لا يمنعك عن العلم ".

وحاصله أن كلا من طرفي الإفراط والتفريط مذموم، والمحمود هو الوسط العدل المطابق لحاله ﷺ في جميع الأقوال والأفعال. كذا في "المرقاة شرح المشكاة".

(وإكرام ذي السلطان المُقسط) بضم الميم. أي: العادل " انتهى مِن "عون المعبود".

وانظر جواب السؤال رقم (٣٣٦٨٠) .

والله أعلم.

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 4، ص 355 (SanadKitab #26332, hlm. urut 1934)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.