Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 1, halaman 254

  1. العقيدة ١٢٨٣
  2. الإيمان ٥٦٩
  3. الإيمان بالرسل ٧٧
  4. هل يقال للنبي محمد حبيب الله.

هل يقال للنبي محمد حبيب الله

[السُّؤَالُ]

ـ[وصف النبي ﷺ بحبيب الله؟.]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

قال الشيخ محمد بن عثيمين ﵀:

" النبي ﷺ حبيب الله لا شك فهو حاب لله ومحبوب لله، ولكن هناك وصف أعلى من ذلك وهو خليل لله، فالرسول ﷺ خليل الله كما قال ﷺ: " إن الله اتخذني خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلاً " رواه مسلم (٥٣٢) .

والخلة هي كمال المحبة.

ولهذا من وصفه بالمحبة فقط فإنه نزله عن مرتبته، فالخلة أعظم من المحبة وأعلى، فكل المؤمنين أحباء الله، ولكن الرسول ﷺ في مقام أعلى من ذلك وهو الخلة فقد اتخذه الله خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلاً، لذلك نقول: إن محمداً رسول الله ﷺ خليل الله، وهذا أعلى من قولنا: حبيب الله لأنه متضمن للمحبة، وزيادة لأنه غاية المحبة."

مجموع فتاوى ابن عثيمين ﵀ (١/٣١٩)

وقال شيخ الإسلام في "مجموع الفتاوى" (١٠/٢٠٤) :

وقول بعض الناس إن محمدا حبيب الله وإبراهيم خليل الله، وظنه أن المحبة فوق الخلة، قول ضعيف، فإن محمدا أيضا خليل الله، كما ثبت ذلك في الأحاديث الصحيحة المستفيضة اهـ.

وقال ابن القيم في "روضة المحبين" (١/٤٩)

وقد ظن بعض من لا علم عنده أن الحبيب أفضل من الخليل، وقال: محمد حبيب الله، وإبراهيم خليل الله. وهذا باطل من وجوه كثيرة:

منها: أن الخلة خاصة، والمحبة عامة. فإن الله يحب التوابين، ويحب المتطهرين، وقال في عباده المؤمنين: (يحبهم ويحبونه) .

ومنها: أن النبي نفى أن يكون له من أهل الأرض خليل، وأخبر أن أحب النساء إليه عائشة، ومن الرجال أبوها.

ومنها: أنه قال: (إن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا) .

ومنها: أنه قال: (لو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا، ولكن أخوة الإسلام ومودته) اهـ.

فائدة:

قد ورد حديث ظاهره يخالف ما تقدم من أن الخلة أعلى من المحبة، رواه الترمذي (٣١٦١) عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلُ اللَّهِ، وَمُوسَى نَجِيُّ اللَّهِ، وَعِيسَى رُوحُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ، وَآدَمُ اصْطَفَاهُ اللَّهُ، أَلا وَأَنَا حَبِيبُ اللَّهِ وَلا فَخْرَ. . . إلخ الحديث) .

وهذا الحديث ضعيف، لا يصح عن النبي ﷺ. ضعفه الألباني في ضعيف الترمذي.

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 1، ص 254 (SanadKitab #26332, hlm. urut 256)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.