Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 1, halaman 273

  1. العقيدة ١٢٨٣
  2. الإيمان ٥٦٩
  3. الإيمان باليوم الآخر وأشراط الساعة ١٩٨
  4. [*]
  5. رؤية المؤمنين جميعهم لله تعالى في الجنة.

رؤية المؤمنين جميعهم لله تعالى في الجنة

[السُّؤَالُ]

ـ[هل رؤية الله في الجنة خاصة بالمؤمنين الذين لا يعذبون في النار؟ أم هي عامة لكل أهل الجنة، وكذلك المسلمين العصاة؟ أرجو منكم التفصيل مع الأدلة.]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

النظر إلى وجه الله ثابت للمؤمنين كلهم من غير تفريق بين عاصيهم ومطيعهم ومن يعذب منهم ومن لا يعذب، وذلك لعموم الأدلة من الكتاب والسنة , فمن الكتاب قوله تعالى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ) القيامة/٢٢-٢٥.

فالناضرة وجوه المؤمنين , والباسرة وجوه الكافرين , وقد قال الله تعالى عن الكافرين: (كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ) المطففين/١٥.

ومن السنة قوله ﷺ: (إِنَّكُمْ سَتَرَوْنَ رَبَّكُمْ كَمَا تَرَوْنَ هَذَا الْقَمَرَ لَا تُضَامُّونَ فِي رُؤْيَتِهِ ْ) رواه البخاري (٥٢١) ومسلم (١٠٠٢) .

وهذا خطاب لجميع المؤمنين.

ونص العلماء على رؤية المؤمنين لربهم من غير تفريق بين مطيعهم وعاصيهم، ومعذبهم وناجيهم , ومن ذلك قول ابن بطة في "الإبانة" (٢/١) : "باب الإيمان بأن المؤمنين يرون ربهم يوم القيامة بأبصار رؤوسهم فيكلمهم ويكلمونه لا حائل بينه وبينهم ولا ترجمان.

اعلموا رحمكم الله أن أهل الجنة يرون ربهم يوم القيامة ... " انتهى.

وقال الشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله تعالى في "لقاء الباب المفتوح": "الناس يوم القيامة على ثلاثة أقسام: كفار خُلَّص، ومؤمنون خُلَّص، ومنافقون.

أما الكفار الخلص فإنهم لا يرون الله أبداً، لقول الله تعالى: (كَلَّا إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ) المطففين/١٥.

وأما المؤمنون الخلص فيرون الله ﷿ يوم القيامة وفي الجنة؛ لقول الله تعالى: (وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ) القيامة/٢٢-٢٣.

وأما المنافقون فإنهم يرون الله في عرصات القيامة ولا يرونه بعد ذلك، وهذا أشد حسرةً عليهم.. أن يستمتعوا بالنظر إلى الله ﷿، ثم بعد ذلك يحجبون عنه.

فهذه أقسام الناس يوم القيامة بالنسبة للنظر إلى الرب ﷿، أسأل الله أن يجعلنا وإياكم ممن يرون ربهم في عرصات القيامة وبعد دخول الجنة" انتهى.

والخلاصة: أن هذه النصوص من كتاب الله وسنة رسوله , وما نقل عن السلف والخلف من أهل السنة تفيد أن المؤمنين كلهم سيرون ربهم.

والله أعلم

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال جواب

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 1، ص 273 (SanadKitab #26332, hlm. urut 275)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.