Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 5, halaman 1745

  1. الفقه وأصوله ٨٨١٨
  2. الفقه ٨٤٨٢
  3. عبادات ٤٨٥٥
  4. الصلاة ١٥٩٢
  5. صلاة الجماعة ١٧٥
  6. [*]
  7. صلاة الجماعة لا تجب على المرأة، وصلاتها في بيتها ولو منفردة أفضل.

صلاة الجماعة لا تجب على المرأة، وصلاتها في بيتها ولو منفردة أفضل

[السُّؤَالُ]

ـ[ما حكم صلاة الجماعة بالنسبة للمرأة؟ مع العلم أنها تجد الخشوع أكثر في الصلاة منفردة، وهل إذا وجدت جماعة في بيتها مع أبيها وإخوتها أن تصلي معهم ثانية وتعتبر هذه الصلاة نافلة؟]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

صلاة الجماعة لا تجب على المرأة، وصلاتها في بيتها منفردة أفضل من صلاتها جماعة في المسجد.

روى أبو داود (٥٦٧) عَنْ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (لَا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمْ الْمَسَاجِدَ، وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ) وصححه الألباني في "إرواء الغليل" (٥١٥) .

قال علماء اللجنة الدائمة للإفتاء:

" لا يجب على النساء أداء أي صلاة من الفرائض الخمس في جماعة، وصلاتهن في بيوتهن خير لهن من صلاتهن في المساجد، سواء كانت فريضة أم نافلة، لكنها لو أرادت الصلاة في المسجد لا تمنع من ذلك على أن تتأدب بآداب الإسلام، في خروجها وفي صلاتها؛ بأن تخرج متسترة غير متطيبة وتصلي خلف الرجال " انتهى من "فتاوى اللجنة الدائمة" (٨/٢١٣) .

وقال الشيخ ابن باز ﵀:

" وأما النساء فصلاتهن في بيوتهن خير لهن سواء كن فرادى أو جماعات " انتهى.

"مجموع فتاوى ابن باز" (١٢/ ٧٨)

وإذا أقيمت صلاة الجماعة في البيت فالأفضل للمرأة أن تصلي معهم ولا تصلي منفردة، سواء كانت الجماعة نساءً أو رجالاً من محارمها.

روى ابن أبي شيبة في "المصنف" (٤٩٨٩) عَنْ أُمِّ الْحَسَنِ: أَنَّهَا رَأَتْ أُمَّ سَلَمَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ ﷺ تَؤُمُّ النِّسَاءَ، تَقُومُ مَعَهُنَّ فِي صَفِّهِنَّ، وصححه الألباني في "تمام المنة" (ص١٥٤) .

وروى البيهقي (٥١٣٨) : أن عائشة ﵂ أمت نسوة في المكتوبة، فأمتهن بينهن وسطا وصححه النووي في "الخلاصة" كما في "نصب الراية" للزيلعي (٢/٣٩) .

قال علماء اللجنة الدائمة للإفتاء:

" وإن صلين جماعة في البيت فهو أفضل، وتكون إمامتهن في وسطهن في الصف الأول، ويؤمهنّ أقرؤهن، وأعلمهن بأحكام الدين " انتهى من "فتاوى اللجنة الدائمة" (٨/٢١٣) .

وأما كون المرأة تجد الخشوع أكثر في الصلاة منفردة، فالأفضل أنها إذا أقيمت جماعة في البيت أن تصلي معهم، حتى تنال فضل ثواب الجماعة – وهو فضل عظيم – وحتى لا يكون تركها الصلاة مع هذه الجماعة سبباً لإساءة الظن بها، ككراهتها للإمام أو الجماعة.

ويخشى أن يكون شعورها بالخشوع أكثر في صلاتها منفردة مجرد وهم، يريد الشيطان بذلك أن يمنعها من هذا فضل صلاة الجماعة.

فالمطلوب منها: أن تصلي مع جماعة البيت، وتجتهد في الخشوع في الصلاة.

والله أعلم

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 5، ص 1745 (SanadKitab #26332, hlm. urut 3723)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.