Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 5, halaman 3545

  1. الفقه وأصوله ٨٨١٨
  2. الفقه ٨٤٨٢
  3. عبادات ٤٨٥٥
  4. الصوم ٨٦٨
  5. مسائل في الصيام ١١٤
  6. [*]
  7. هل الأفضل الإفطار في البيت أم في المسجد.

هل الأفضل الإفطار في البيت أم في المسجد

[السُّؤَالُ]

ـ[هل الأفضل الإفطار في المسجد بعد الصلاة أم الصلاة ثم الذهاب للبيت والإفطار مع العائلة؟.]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

إذا كان مراد السائل بالإفطار ما يأكله الصائم تفريقا بين وقت الصيام، ووقت إباحة الأكل، كأكل التمر وشرب الماء ونحو ذلك، فإن المستحب في مثل هذا التعجيل، لقوله ﷺ: (لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر) [رواه البخاري ١٩٥٧، ومسلم ١٠٩٨] ، انظر السؤال رقم ١٣٩٩٩.

أما إذا كان المراد، ما يأكله الناس بعد الصلاة (وجبة الإفطار) ، فلم يرد في السنة فيما أعلم شيئا محددا، لكن على الإنسان أن يوازن بين المتطلبات المختلفة، فالإفطار في المسجد مع جماعة المسجد فيه مصالح جمع المسلمين، وتأليف القلوب، ووحدة الصف، والتعارف، وإحياء روح التكافل وغير ذلك.

والإفطار مع العائلة في المنزل فيه مصالح جمع الأسرة، ومدارسة أحوالها، وزيادة أصر الروابط بين أفرادها، وتعليم الأبناء آداب الأكل والحديث وغير ذلك، وزيادة الألفة والمحبة بين الزوج وزجه، وبين الوالدين وأبنائهما، وغير ذلك.

والواجب على رب الأسرة الموازنة بين تلك المصالح، كأن يخصص أياما للإفطار مع أهله، وأياما للإفطار مع جماعة المسجد، مع مراعاة أن واجب العناية بالأسرة، والأولاد، وتعليمهم آداب الدين وتعاليمه، أولى وأوجب من نافلة مجرد لقاء الأصدقاء والأصحاب في المسجد، إذ يمكنه أن يلتقي بهم في صلاة التراويح، أو في مجلس علم، أو نحو ذلك.

والله أعلم.

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 5، ص 3545 (SanadKitab #26332, hlm. urut 5523)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.