Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 5, halaman 4650

  1. الفقه وأصوله ٨٨١٨
  2. الفقه ٨٤٨٢
  3. عبادات ٤٨٥٥
  4. الجنائز وأحكام المقابر ٢٥٦
  5. [*]
  6. تكفين الميت في قميص.

تكفين الميت في قميص

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز أن يكفن الرجل في قميص؟]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

الأفضل أن لا يكفن الرجل في قميص، بل يكفن في ثلاثة أثواب، يلف فيها لفاًّ، كما فُعل برسول الله ﷺ.

فعن عَائِشَةَ ﵂ (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كُفِّنَ فِي ثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ يَمَانِيَةٍ بِيضٍ مِنْ كُرْسُفٍ لَيْسَ فِيهِنَّ قَمِيصٌ وَلَا عِمَامَةٌ) رواه البخاري (١٢٦٤) ومسلم (٩٤١) .

الكُرْسُف هُوَ الْقُطْن.

قال ابن حزم: " ما تخير الله تعالى لنبيه إلا أفضل الأحوال " انتهى.

"المحلى" (٥/١١٨) .

فالأفضل أن لا يكفن الرجل في قميص , وإن كان تكفينه في القميص جائزاً.

قال النووي: لا يكره تكفين الميت في القميص لحديث ابْنِ عُمَرَ ﵄ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ لَمَّا تُوُفِّيَ , جَاءَ ابْنُهُ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَعْطِنِي قَمِيصَكَ أُكَفِّنْهُ فِيهِ , وَصَلِّ عَلَيْهِ، وَاسْتَغْفِرْ لَهُ , فَأَعْطَاهُ النَّبِيُّ ﷺ قَمِيصَهُ , فَقَالَ: آذِنِّي أُصَلِّي عَلَيْهِ، فَآذَنَهُ , فَلَمَّا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ جَذَبَهُ عُمَرُ ﵁ فَقَالَ: أَلَيْسَ اللَّهُ نَهَاكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى الْمُنَافِقِينَ؟ فَقَالَ: أَنَا بَيْنَ خِيَرَتَيْنِ , قَالَ: (اسْتَغْفِرْ لَهُمْ أَوْ لَا تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ إِنْ تَسْتَغْفِرْ لَهُمْ سَبْعِينَ مَرَّةً فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ) فَصَلَّى عَلَيْهِ , فَنَزَلَتْ: (وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ) رواه البخاري (٥٧٩٦) .

وعن جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ ﵄ قَالَ: أَتَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ بَعْدَ مَا أُدْخِلَ حُفْرَتَهُ فَأَمَرَ بِهِ فَأُخْرِجَ , فَوَضَعَهُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ وَنَفَثَ عَلَيْهِ مِنْ رِيقِهِ وَأَلْبَسَهُ قَمِيصَهُ , فَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَكَانَ كَسَا عَبَّاسًا قَمِيصًا قَالَ سُفْيَانُ: وَقَالَ أَبُو هَارُونَ يَحْيَى: وَكَانَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَمِيصَانِ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَلْبِسْ أَبِي قَمِيصَكَ الَّذِي يَلِي جِلْدَكَ.

قَالَ سُفْيَانُ: فَيُرَوْنَ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَلْبَسَ عَبْدَ اللَّهِ قَمِيصَهُ مُكَافَأَةً لِمَا صَنَعَ. رواه البخاري (١٢٧٠) .

وقد ترجم له البيهقي في "السنن الكبرى" (٣/٥٦٤) بقوله: " باب جواز التكفين في القميص وإن كنا نختار ما اختير لرسول الله ﷺ " انتهى.

وسبب تكفينه ﷺ لعبد الله بن أبي في قميصه:

قيل: لتطييب قلب ابنه. قال النووي: وهو أظهر.

وقيل: لأنه كان قد كسا العباس عم رسول الله ﷺ ثوباً حين أسر يوم بدر , فأعطاه الرسول ﷺ ثوباً بدله لئلا يبقى لكافر عنده فضل.

وقيل: فعل ذلك النبي ﷺ إجابة لسؤال ابنه حين سأله ذلك.

انظر: "المجموع" (٥/١٥٢) ، "المغني" (٣/٣٨٤) .

وقال بعض العلماء بكراهة التكفين في القميص.

قال النووي: " وهذا ضعيف بل باطل من جهة الدليل , لأن المكروه ما ثبت فيه نهي مقصود , ولم يثبت في هذا شيء , فالصواب أنه لا يكره , لكنه خلاف الأولى " انتهى.

انظر: "المجموع" (٥/١٥٣) , "المغني" (٣/٣٦٨) .

وأما المرأة؛ فتكفن في قميص، وانظر جواب السؤال رقم (٩٨١٨٩) ففيه بيان صفة كفن المرأة.

والله أعلم.

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 5، ص 4650 (SanadKitab #26332, hlm. urut 6628)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.