Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 5, halaman 4804

  1. الفقه وأصوله ٨٨١٨
  2. الفقه ٨٤٨٢
  3. عبادات ٤٨٥٥
  4. الجنائز وأحكام المقابر ٢٥٦
  5. إهداء العمل الصالح إلى الميت ١٢
  6. إطعام الطيور في المقابر صدقة عن الأموات.

إطعام الطيور في المقابر صدقة عن الأموات

[السُّؤَالُ]

ـ[بعد وفاة والدي كنت أزور المقابر، وألاحظ الناس يخصون ميتهم ببعض الأكل للطيور يوم الجمعة، فهل هذا صحيحٌ ويصل إلى الميت أجره؟]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

إذا أراد المسلم أن ينفع أحدا من أقاربه الموتى، فله أن يتصدق عنهم، وينوي بلوغ أجر الصدقة إليهم.

دليل ذلك ما جاء عن عَائِشَةَ رضى الله عنها: أَنَّ رَجُلاً قَالَ لِلنَّبِىِّ ﷺ:

(إِنَّ أُمِّي افْتُلِتَتْ نَفْسُهَا، وَأَظُنُّهَا لَوْ تَكَلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ، فَهَلْ لَهَا أَجْرٌ إِنْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا؟

قَالَ: نَعَمْ) رواه البخاري (١٣٨٨) ومسلم (١٠٠٤) .

ومعلوم أن إطعام الطيور والبهائم من الصدقات التي يكتب فيها الأجر للمسلم، كما روى أنس بن مالك ﵁ أن النبي ﷺ قال: (مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَغْرِسُ غَرْسًا، أَوْ يَزْرَعُ زَرْعًا، فَيَأْكُلُ مِنْهُ طَيْرٌ أَوْ إِنْسَانٌ أَوْ بَهِيمَةٌ، إِلَاّ كَانَ لَهُ بِهِ صَدَقَةٌ) رواه البخاري (٢٣٢٠) ومسلم (١٥٥٣) .

لكن الأولى والأفضل والأكثر أجرا ونفعا التصدق على الفقراء والمساكين من المسلمين الذين ملؤوا أقطار الأرض اليوم، أما الطيور والبهائم فستجد رزقها الذي يسره الله لها.

وأما تخصيص الزيارة بيوم الجمعة، فقد سبق التنبيه على بدعيته في جواب السؤال رقم: (١٢٣٢٢) ، وقد سئل الشيخ ابن باز ﵀، عن حكم تخصيص يوم الجمعة لزيارة المقابر؟

فأجاب ﵀:

" لا أصل لذلك، والمشروع أن تزار القبور في أي وقت تيسَّر للزائر من ليل أو نهار، أما التخصيص بيوم معين أو ليلة معينة فبدعة لا أصل له؛ لقول النبي ﷺ: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) متفق على صحته، ولقوله ﷺ: (من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد) أخرجه مسلم في صحيحه عن عائشة ﵂ " انتهى.

"مجموع فتاوى ابن باز" (١٣/٣٣٦) .

وينبغي أن يعلم أن نفع الميت ليس مقصوراً على إطعام الطيور، أو الصدقة بالمال، فهناك أشياء أخرى تنفع الميت، وأفضلها وأنفعها الدعاء له.

وانظر جواب السؤال رقم (٧٦٣) .

والله أعلم.

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 5، ص 4804 (SanadKitab #26332, hlm. urut 6782)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.