Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 5, halaman 7039

  1. الفقه وأصوله ٨٨١٨
  2. الفقه ٨٤٨٢
  3. الحدود والتعزيرات ١٧٢
  4. الزنا واللواط ٧٧
  5. زنت وحملت من أجنبي وهي متزوجة! فماذا تصنع؟.

زنت وحملت من أجنبي وهي متزوجة! فماذا تصنع؟

[السُّؤَالُ]

ـ[امرأة متزوجة، كانت قبل زواجها على علاقة حب مع شاب، فلما تزوجت استمرت هذه العلاقة المحرمة من دون علم زوجها، حتى مارست معه الفاحشة، وحملت منه، ولكنها رجعت إلى الله، وتابت، فتقول: هل لها من توبة؟ وماذا تعمل بالجنين الذي في أحشائها؟ لو أخبرت زوجها فالمصير محتوم، وهو الطلاق، وممكن تحدث مشكلة كبيرة لو أفشت هذا الأمر بين أهلها وأهل زوجها، وإن أخفيت الموضوع عن زوجي وأهلي فالطفل غير شرعي وسوف يترتب عليه أحكام كثيرة من نفقة وخلوة وصلة وغيرها. فأرجو مساعدتي في هذا الأمر، فقد بلغ مني الهم والغم مبلغه، وأنا الآن تائبة نادمة على ما فعلت.]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

أولاً:

لا شك أن ما فعلتيه من الزنا وأنتِ متزوجة من كبائر الذنوب، وإذا كان الزنا كبيرة فإنه يشتد إثمه من المتزوجين، ولذا كانت عقوبة الزاني البكر الجلد مائة جلدة، وعقوبة الزاني المحصن – وهو من سبق له الزواج والدخول – الرجم حتى الموت.

ثانياً:

ومع عظَم ذنبك الذي اقترفتيه، وقبحه في الفطَر والعقول: فإنه لا يحول بينك وبين التوبة شيء، والله تعالى يفرح بتوبة العاصين ويقبل منهم.

قال الله تعالى: (قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) الزمر/٥٣.

قال ابن كثير ﵀:

"هذه الآية الكريمة دعوة لجميع العصاة من الكفرة وغيرهم إلى التوبة والإنابة، وإخبار بأن الله يغفر الذنوب جميعا لمن تاب منها ورجع عنها، وإن كانت مهما كانت، وإن كثرت وكانت مثل زبد البحر" انتهى.

" تفسير ابن كثير " (٧ / ١٠٦) .

فنرجو أن تكون توبتك صادقة، فيها الندم على ما حصل منكِ، وفيها العزم على عدم العوْد إلى الذنب بعد التوبة.

ثالثاً:

وأما نسب هذا الطفل، فإنه ينسب لزوجك إذا كان قد دخل بك، لقول النبي ﷺ: (الولد للفراش) ومعناه: أن المرأة إذا صارت فراشا للزوج بعقد النكاح والدخول بها، فإذا أتت بولد، فهذا الولد ينسب لزوجها.

وقد سئل الشيخ ابن باز ﵀ عن امرأة متزوجة ولها ثلاثة أطفال، وحملت بالطفل الرابع سفاحا، فهل يجوز لها أن تجهض الجنين، أو تحتفظ به. وإذا احتفظت به فهل تخبر زوجها أم لا؟ ثم ما هو الواجب على الزوج في هذه الحالة؟

فأجاب: "لا يجوز لها إجهاض الجنين. والواجب عليها التوبة إلى الله سبحانه، وعدم إفشاء الأمر، والولد لاحق بالزوج؛ لقول النبي ﷺ: (الولد للفراش، وللعاهر الحجر) أصلح الله حال الجميع " انتهى.

"فتاوى الشيخ ابن باز" (٢١/٢٠٥) .

وبهذا أفتى علماء اللجنة الدائمة للإفتاء، وقد نقلنا فتواهم في جواب السؤال رقم (٩٥٠٢٤) .

والله أعلم.

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 5، ص 7039 (SanadKitab #26332, hlm. urut 9017)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.