Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 5, halaman 7381

  1. الفقه وأصوله ٨٨١٨
  2. الفقه ٨٤٨٢
  3. عادات ١٣٠٣
  4. اللباس والزينة والصور ٥٣٧
  5. [*]
  6. لماذا يجوز تصوير الأشجار والأحجار مع أنها من خلق الله؟ .

لماذا يجوز تصوير الأشجار والأحجار مع أنها من خلق الله؟

[السُّؤَالُ]

ـ[لماذا يجوز تصوير المباني وما شابهها من الأشياء التي لا تتحرك؟ حيث إن الله ﷾ قال: "من أظلم ممن يحاول خلق شيء كخلقي؟ فليخلق قمحة أو شعيرة". لماذا أعطانا الله أمثلة عن أشياء لا تتحرك؟ لماذا لم يكن التمثيل بالطيور أو الناس؟ أخاف أن ذلك يعني أنه لا يسمح لنا حتى بتصوير الأشياء غير المتحركة (الجمادات) أيضا؟]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.. وبعد:

فجمهور العلماء يرون جواز تصوير ما لا روح فيه من الأشجار والمباني وغيرها ويستدلون على ذلك بعدة أدلة منها:

ما أخرجه البخاري (٥٩٦٣) ومسلم (٢١١٠) عن ابن عباس ﵄ قال:سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فِي الدُّنْيَا كُلِّفَ أَنْ يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَيْسَ بِنَافِخٍ "

فعُلِم أن النهي في الحديث متوجهٌ إلى ما فيه روح، ومما يؤيد هذا الفهم أن ابن عباس ﵄ وهو راوي الحديث قد أفتى بجواز رسم الشجر وما لا روح فيه كما جاء في صحيح البخاري (٢٢٢٥) ومسلم (٢١١٠) عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ يَا أَبَا عَبَّاسٍ إِنِّي إِنْسَانٌ إِنَّمَا مَعِيشَتِي مِنْ صَنْعَةِ يَدِي وَإِنِّي أَصْنَعُ هَذِهِ التَّصَاوِيرَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ لا أُحَدِّثُكَ إِلا مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ سَمِعْتُهُ يَقُولُ " مَنْ صَوَّرَ صُورَةً فَإِنَّ اللَّهَ مُعَذِّبُهُ حَتَّى يَنْفُخَ فِيهَا الرُّوحَ وَلَيْسَ بِنَافِخٍ فِيهَا أَبَدًا " فَرَبَا الرَّجُلُ رَبْوَةً شَدِيدَةً وَاصْفَرَّ وَجْهُهُ فَقَالَ ـ أي ابن عباس ـ: وَيْحَكَ إِنْ أَبَيْتَ إِلا أَنْ تَصْنَعَ فَعَلَيْكَ بِهَذَا الشَّجَرِ كُلِّ شَيْءٍ لَيْسَ فِيهِ رُوحٌ "

وفي صحيح البخاري (٥١٨١) ومسلم (٢١٠٨) عَنْ عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ ﷺ قالت: َقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: " إِنَّ أَصْحَابَ هَذِهِ الصُّوَرِ يُعَذَّبُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيُقَالُ لَهُمْ أَحْيُوا مَا خَلَقْتُمْ وَقَالَ إِنَّ الْبَيْتَ الَّذِي فِيهِ الصُّوَرُ لا تَدْخُلُهُ الْمَلائِكَة "ُ

فدل الحديث على أن العذاب متعلق بما تحله الحياة المتعلقة بالروح لقوله ﵊ " أحيوا ما خلقتم "

وأما قوله ﵊ " فليخلقوا حبة أو ليخلقوا شعيرة " فالمقصود به التعجيز، فإن الخلق مهما صنعوا من الأشكال التي تشابه هذه الحبوب والنباتات، فلا يمكن أن يودعوا فيها خصائص هذه النباتات فلا يمكن أن تُزْرَع، وتنبُت، ونحو ذلك. فإذا عجز الخلق أن يوجدوا حبة واحدة فيها مشابهة لبعض خصائص الحبة التي خلقها الله فهم أعجز ما يكونون عن نفخ الروح في الصور التي يصورونها، والتماثيل التي يصنعونها. وبهذا يتبين أنه ليس المقصود من الحديث ما قد يتبادر إلى الذهن من أن تصوير الحبوب والأشجار وما لا روح فيه محرم، بل المقصود به التعجيز كما سبق بيانه والله أعلم.

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 5، ص 7381 (SanadKitab #26332, hlm. urut 9359)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.