Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 5, halaman 7702

  1. الفقه وأصوله ٨٨١٨
  2. الفقه ٨٤٨٢
  3. عادات ١٣٠٣
  4. اللباس والزينة والصور ٥٣٧
  5. الزينة ١٨١
  6. هل يجوز أن يلبس ساعة فيها قليل من الذهب الأبيض؟.

هل يجوز أن يلبس ساعة فيها قليل من الذهب الأبيض؟

[السُّؤَالُ]

ـ[هل يجوز لبس ساعة سيرها من الاستيل ولكن فيها من خارج صحن الساعة القليل من الذهب الأبيض على شكل دائري, ومن الداخل حبوب الماس صغيرة؟.]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

أولا:

الذهب الأبيض هو الذهب الأصفر المعروف، لكن تضاف إليه بعض المواد كالبلاديوم ليصير لونه أبيض، هذا ما يقوله أهل الخبرة، وقد سبق بيان ذلك في جواب السؤال رقم (٦٨٠٣٩) .

وإذا كان الأمر كذلك فإنه يحرم على الرجل لبسه ولو كان قليلا؛ لما روى مسلم (٢٠٩٠)

عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ رَأَى خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فِي يَدِ رَجُلٍ فَنَزَعَهُ، فَطَرَحَهُ، وَقَالَ: (يَعْمِدُ أَحَدُكُمْ إِلَى جَمْرَةٍ مِنْ نَارٍ فَيَجْعَلُهَا فِي يَدِهِ! فَقِيلَ لِلرَّجُلِ بَعْدَ مَا ذَهَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: خُذْ خَاتِمَكَ انْتَفِعْ بِهِ. قَالَ: لا وَاللَّهِ، لا آخُذُهُ أَبَدًا، وَقَدْ طَرَحَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ .

وروى أبو داود (٤٠٥٧) والنسائي (٥١٤٤) وابن ماجه (٣٥٩٥) عن عَلِي بْنِ أَبِي طَالِبٍ ﵁ أنَّ النَبِيَّ اللَّهِ ﷺ أَخَذَ حَرِيرًا فَجَعَلَهُ فِي يَمِينِهِ، وَأَخَذَ ذَهَبًا فَجَعَلَهُ فِي شِمَالِهِ ثُمَّ قَالَ: (إِنَّ هَذَيْنِ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِ أُمَّتِي) صححه الألباني في صحيح أبي داود.

قال النووي ﵀ في شرح مسلم: " وَأَمَّا خَاتَم الذَّهَب فَهُوَ حَرَام عَلَى الرَّجُل بِالْإِجْمَاعِ , وَكَذَا لَوْ كَانَ بَعْضه ذَهَبًا وَبَعْضه فِضَّة" انتهى.

وسئلت اللجنة الدائمة للإفتاء: انتشرت في أوساط بعض الناس خاصة الرجال استعمال ما يسمى بالذهب الأبيض، ويصنع منه الساعات وخواتم وأقلام ونحوها، وبعد سؤال أصحاب الباعة ومشيخة الصاغة، أفادوا بأن الذهب الأبيض هو الذهب الأصفر المعروف، وبعد إضافته بمادة معينة تقدر بحوالي من ٥- ١٠ % لتغيير لونه من الأصفر إلى الأبيض، أو غيره من الألوان الأخرى، مما يجعله يشابه المعادن الأخرى، وقد كثر استعماله في الآونة الأخيرة، والتبس حكم استعماله على كثير من الناس.

فأجابت:

" إذا كان الواقع ما ذكر، فإن الذهب إذا خلط بغيره لا يخرج عن أحكامه من تحريم التفاضل إذا بيع بجنسه، ووجوب التقابض في المجلس، سواء بيع بجنسه أو بيع بفضة أو نقود ورقية، وتحريم لبسه على الرجال، وتحريم اتخاذ الأواني منه، وتسميته ذهبا أبيض لا يخرجه عن تلك الأحكام " انتهى.

"فتاوى اللجنة الدائمة" (٢٤/٦٠) .

ثانيا:

لا حرج في لبس الساعة المشتملة على الماس، لأن الأصل الإباحة، ولم يرد دليل بالمنع منه.

سئلت اللجنة الدائمة للإفتاء (٢٤/٧٦) عن لبس الساعات اليدوية الثمينة الممتزجة بشيء من الماس أو الذهب.

فأجابت: " لبس الألماس للرجال لا نعلم فيه بأسا إذا كان خالصا، ليس معه ذهب ولا فضة " انتهى.

والحاصل أنه إن خلت الساعة من الذهب جاز لبسها، وإلا فلا.

والله أعلم.

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 5، ص 7702 (SanadKitab #26332, hlm. urut 9680)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.