Lewati ke konten

Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab · Pengarang: محمد صالح المنجد

Baca Juz 5, halaman 7998

  1. الفقه وأصوله ٨٨١٨
  2. الفقه ٨٤٨٢
  3. عادات ١٣٠٣
  4. الأطعمة ١٣٦
  5. [*]
  6. ليس في السنة تفصيل وجبات الطعام التي كان النبي ﷺ يتناولها.

ليس في السنة تفصيل وجبات الطعام التي كان النبي ﷺ يتناولها

[السُّؤَالُ]

ـ[رجو أن تخبرونا عن مدى صحة ما ذكر عن الرسول ﷺ في المقطع التالي، وأرجوا أن تدللوا لنا بالأحاديث: كان النبي ﷺ حينما يستيقظ من نومه، وبعد فراغه من الصلاة وذكر الله ﷿، يتناول كوباً من الماء مذاباً فيه ملعقة من عسل النحل، ويذيبها إذابة جيدة. وروي عن النبي ﷺ أنه قال: (عليكم بشراب العسل) إفطار الرسول صلى علبه عليه وسلم: بعدما يتناول النبي ﷺ شراب العسل يتكئ قليلاً، وبعد العبادة المهجورة التي كان يؤديها صلوات الله وتسليمه عليه، وهي التفكر في طاعة الله، وبعد صلاة الضحى، يتناول النبي ﷺ سبع تمرات مغموسة في كوب لبن، كما روي عنه، وحدد النبي الجرعة بسبع تمرات في حديثه الذي رواه أبو نعيم وأبو داود أن النبي ﷺ قال: (من تصبّح بسبع تمرات لا يصيبه في هذا اليوم سم ولا سحر) . غداء الرسول ﷺ: بعد تناول النبي ﷺ لوجبة الإفطار التي ذكرناها سابقاً، يظل حتى يفرغ من صلاة العصر، ثم يأخذ ملء السقاية (تقريباً ملء ملعقة) من زيت الزيتون، وعليها نقطتا خل، مع كسرة خبز شعير، أي ما يعادل كف اليد. عشاء النبي ﷺ: كان النبي ﷺ بعد أن ينتهي من صلاة العشاء، والنوافل، والوتر، وقبل أن يدخل في قيام الليل، كان يتناول وجبته الثالثة في اليوم، وهي وجبة العشاء، وكانت تحتوي على اللبن - الروب -، مع كسرة من خبز الشعير.]ـ

[الْجَوَابُ]

الحمد لله

ورد في السنة كثير من الأحاديث التي تبين عادة النبي ﷺ في الطعام، وهي كلها من الهدي المعتدل الكامل بكماله ﷺ، لم يكن فيه شيء من الإسراف أو الإجحاف أو الضرر، فقد بعث رحمة للعالمين ﷺ.

وكان مما ورد في طعامه ﷺ أشياء مذكورة في السؤال:

١- العسل:

عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ:

(كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يُحِبُّ الْحَلْوَاءَ وَالْعَسَلَ) رواه البخاري (٥٤٣١) ، ومسلم (١٤٧٤) .

٢- التمر:

عن سعد بن أبي وقاص ﵁ قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: (مَنْ تَصَبَّحَ بِسَبْعِ تَمَرَاتٍ عَجْوَةً لَمْ يَضُرَّهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ سُمٌّ وَلَا سِحْرٌ) رواه البخاري (٥٤٤٥) ومسلم (٢٠٤٧) ، وقال أيضا: (يَا عَائِشَةُ! بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ، يَا عَائِشَةُ! بَيْتٌ لَا تَمْرَ فِيهِ جِيَاعٌ أَهْلُهُ) رواه مسلم (٢٠٤٦) ، بل كان التمر غالب قوت النبي ﷺ، فقد روت عائشة ﵂ قالت: (إِنْ كُنَّا لَنَنْظُرُ إِلَى الْهِلَالِ ثُمَّ الْهِلَالِ، ثَلَاثَةَ أَهِلَّةٍ فِي شَهْرَيْنِ، وَمَا أُوقِدَتْ فِي أَبْيَاتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ نَارٌ. فَقُلْتُ – أي عروة بن الزبير -: يَا خَالَةُ! مَا كَانَ يُعِيشُكُمْ؟ قَالَتِ: الأَسْوَدَانِ: التَّمْرُ، وَالْمَاءُ، إِلَاّ أَنَّهُ قَدْ كَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ ﷺ جِيرَانٌ مِنَ الأَنْصَارِ كَانَتْ لَهُمْ مَنَائِحُ، وَكَانُوا يَمْنَحُونَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ مِنْ أَلْبَانِهِمْ، فَيَسْقِينَا) متفق عليه.

٣- الخل:

عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال: (نِعْمَ الْأُدُمُ أَوْ الْإِدَامُ الْخَلُّ) رواه مسلم (٢٠٥١) .

٣- زيت الزيتون:

عَنْ أَبِي أَسِيدٍ ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: (كُلُوا الزَّيْتَ وَادَّهِنُوا بِهِ فَإِنَّهُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبَارَكَةٍ) رواه الترمذي (رقم/١٨٥٢) وصححه الألباني لشواهده في "السلسلة الصحيحة" (رقم/٣٧٩) .

٤- الشعير:

عن عَائِشَةَ ﵂ أَنَّهَا قَالَتْ: (مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ ﷺ مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ يَوْمَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رواه مسلم (٢٩٧٠)

٥- اللبن:

أما اللبن فكان أيضا من أكثر طعامه ﷺ، وهو من الفطرة التي اختارها يوم الإسراء والمعراج، حيث قال ﷺ: (فَأَخَذْتُ الَّذِي فِيهِ اللَّبَنُ فَشَرِبْتُ فَقِيلَ لِي أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ أَنْتَ وَأُمَّتُكَ) متفق عليه.

هذا محصل أحاديث أكل النبي ﷺ من الأطعمة الواردة في السؤال، ولكن ليس في السنة التفصيل الوارد في السؤال، وتقسيم الوجبات الثلاث: الفطور، والغداء والعشاء، بل لم يكن من عادته ﷺ تناول أكثر من وجبتين في اليوم والليلة.

عَنْ عَائِشَةَ رضى الله عنها قَالَتْ: (مَا أَكَلَ آلُ مُحَمَّدٍ ﷺ أَكْلَتَيْنِ فِي يَوْمٍ إِلَاّ إِحْدَاهُمَا تَمْرٌ) رواه البخاري (٦٤٥٥) .

يقول الحافظ ابن حجر ﵀: " فيه إشارة إلى أنهم ربما لم يجدو في اليوم إلا أكلة واحدة، فإن وجدوا أكلتين فإحداهما تمر " انتهى. "فتح الباري" (١١/٢٩٢) .

فلا يجوز نسبة ما ورد في السؤال من تفصيل الوجبات إلى النبي ﷺ بهذا الترتيب والتفصيل، بل الواجب الاقتصار على ما ورد في الأحاديث العامة في تناول النبي ﷺ من مفردات الأطعمة المذكورة.

[الْمَصْدَرُ]

الإسلام سؤال وجواب

Rujukan halaman ini: موقع الإسلام سؤال وجواب، ج 5، ص 7998 (SanadKitab #26332, hlm. urut 9976)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.