Kitab: Mauqi' al-Islam Su'al wa Jawab
Bab dan daftar isi:
٣٣ سببا للخشوع في الصلاة
- المقدمة
- وأما التظاهر بالخشوع ممقوت، ومن علامات الإخلاص:
- إخفاء الخشوع
- كان حذيفة ﵁ يقول: إياكم وخشوع النفاق فقيل له: وما خشوع النفاق قال: أن ترى الجسد خاشعا والقلب ليس بخاشع. وقال الفضيل بن عياض: كان يكره أن يري الرجل من الخشوع أكثر مما في قلبه. ورأى بعضهم رجلا خاشع المنكبين والبدن فقال: يافلان، الخشوع هاهنا وأشار إلى صدره، لا هاهنا وأشار إلى منكبيه. المدارج ١/٥٢١
- حكم الخشوع
- والراجح في حكم الخشوع أنه واجب. قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: قال الله تعالى (واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة إلا على الخاشعين) وهذا يقتضي ذم غير الخاشعين.. والذم لا يكون إلا لترك واجب أو فعل محرم وإذا كان غير الخاشعين مذمومين دل ذلك على وجوب الخشوع.. ويدل على وجوب الخشوع فيها أيضا قوله تعالى: (قد أفلح المؤمنون. الذين هم في صلاتهم خاشعون.. - إلى قوله - أولئك هم الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون) أخبر ﷾ أن هؤلاء هم الذين يرثون فردوس الجنة وذلك يقتضي أنه لا يرثها غيرهم.. وإذا كان الخشوع في الصلاة واجبا وهو المتضمن للسكون والخشوع (هكذا في الأصل ولعلها الخضوع) فمن نقر نقر الغراب لم يخشع في سجوده وكذلك من لم يرفع رأسه في الركوع ويستقر قبل أن ينخفض لم يسكن لأن السكون هو الطمأنينة بعينها فمن لم يطمئن لم يسكن ومن لم يسكن لم يخشع في ركوعه ولا في سجوده ومن لم يخشع كان آثما عاصيا.. ويدل على وجوب الخشوع في الصلاة أن النبي ﷺ توعد تاركيه كالذي يرفع بصره إلى السماء فإنه حركته ورفعه وهو ضد حال الخاشع.. مجموع الفتاوى ٢٢/٥٥٣-٥٥٨
- وفي فضل الخشوع ووعيد من تركه يقول النبي ﷺ:
- وبناء على هذا التقسيم نستعرض فيما يلي طائفة من أسباب الخشوع في الصلاة:
- أولا: الحرص على ما يجلب الخشوع ويقويه
- وهذا يكون بأمور منها:
- مسألة
- وهناك خدعة شيطانية يأتي بها " خنزب " إلى بعض الخيرين من المصلين وهي محاولة إشغالهم بالتفكير في أبواب أخرى من الطاعات عن الصلاة التي هم بشأنها وذلك كإشغال أذهانهم ببعض أمور الدعوة أو المسائل العلمية فيستغرقون فيها فلا يعقلون أجزاء من صلاتهم وربما لبس عل بعضهم بأن عمر كان يجهز الجيش في الصلاة، ولندع المجال لشيخ الإسلام ابن تيمية يجلي الأمر ويجييب عن هذه الشبهة.
- مسألة: فيمن كثرت الوساوس في صلاته، هل تصح أم عليه الإعادة
- قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
- خاتمة
- أمر الخشوع كبير، وشأنه خطير، ولا يتأتى إلا لمن وفقه الله لذلك، وحرمان الخشوع مصيبة كبيرة وخطب جلل ولذلك كان النبي ﷺ يقول في دعائه: (اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع..) رواه الترمذي ٥/ ٤٨٥ رقم ٣٤٨٢ وهو في صحيح سنن الترمذي ٢٧٦٩