Lewati ke konten

Kitab: Adabul Katib (Ibnu Qutaibah) · Pengarang: ابن قتيبة

Baca halaman 28

  1. كتاب المعرفة
  2. معرفة ما يضعه الناس في غير موضعه

تَيَمَّمَتِ العينُ التي عندَ ضارِجِ ... يَفيءُ عليها الظلُّ عَرْمَضُهَا طامِ

أي: يرجع عليها الظل من جانب إلى جانب؛ فهذا يدلك على معنى الفيء.

وقال الشمّاخُ:

إذا الأرْطَى تَوَسَّدَ أبْرَدَيْهِ ... خُدودُ جَوازِئ بالرّمْلِ عِينِ

أبْرَداه: الظل والفيء، يريد وقت نصف النهار، وكأن الظباء في بعض ذلك الوقت كانت في ظل ثم زالت الشمس فتحول الظل فصار فيئاً فحوَّلتْ خدودها. ومن ذلك: " الآل والسَّراب " لا يكاد الناس يَفْرُقون بينهما، وإنما الآل أول النهار وآخره الذي يرفع كل شيء، وسمي آلاً لأن الشخص هو الآل، فلما رفع الشخص قيل: هذا آلٌ قد بدا وتبين، قال النابغة الجعدي:

حتَّى لحقنَا بهمْ تُعْدِي فوارسُنَا ... كأننا رَعْنُ قُفٍّ يرفعُ الآلا

Rujukan halaman ini: أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة، ص 28 (SanadKitab #26349, hlm. urut 24)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.