Lewati ke konten

Kitab: Adabul Katib (Ibnu Qutaibah) · Pengarang: ابن قتيبة

Baca halaman 413

  1. كتاب تقويم اللسان
  2. باب ما ينقص منه ويزاد فيه ويبدل بعض حروفه بغيره

أي: مختلط، ومنه يقال: التخّ عليهم أمرهم، أي: اختلط.

ويقولون: " تُؤثَرُ وتُحْمَدُ " والمسموع توفَرُ وتحمَدُ، من قولك: قد وَفَرْتُ عِرْضَه أفِرُهُ وَفْراً.

ويقولون: " فلان يُنْدَى علينا " وهو خطأ، إنما هو يَتَنَدَّى علينا، كما يقال يَتَسَخَّى.

ويقولون: " في سبيل الله عليك " وهو خطأ، إنما يقال: في سبيل الله أنت.

ويقولون " لم يكن ذاك في حسابي " وليس للحساب ها هنا وجه، إنما الكلام ما كان ذاك في حِسْباني، أي: في ظني، يقال: حَسِبْتُ الأمر حِسْباناً، ومنهم من يجعل الحِساب مصدراً لحسِبْتُ، وقد يجوز على هذا أن يقال " ما كان ذلك في حسابي ".

ويقولون: " آخِرُ الداء الكي " وهو خطأ، إنما هو آهر الدواء الكي.

ويقولون: " تجوع الحُرَّة ولا تأكل ثدييها " يذهبون إلى أنها

Rujukan halaman ini: أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة، ص 413 (SanadKitab #26349, hlm. urut 404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.