Lewati ke konten

Kitab: Adabul Katib (Ibnu Qutaibah) · Pengarang: ابن قتيبة

Baca halaman 601

  1. كتاب الأبنية
  2. باب شواذ التصريف

مَأْجُوراتٍ " من هذا، ولو أفردوا لقالوا " مَوْزُورات ".

وقالوا: أرض " مَسْنِيَّةٌ " منْ " يَسْنُوها المطر " والقياس: مَسْنُوَّةٌ، وقال الشاعر:

ما أنا بالجافي ولا المَجْفِيّ

قال الفرّاء: بَنَاه على جُفِيَ.

وقال الآخر:

أنا اللَّيْث مَعْدِيّاً عليهِ وعَادِيا

قالوا: بَناه على عُدِيَ عليه.

وقالوا: " العَلْيَاء " والأصل العَلْوَاءُ؛ لأنه من الواو، ألا ترى أنك تقول: " عَشْوَاء " و " قَنْوَاء " و " سَفْوَاء " فإن كانت من الياء قُلْتَها بالياء، مثل: " ضَمْيَاء " و " عَمْيَاء " تَرُدُّ إلى الواو ما كانت أصْلَهُ، وإلى الياء ما كانت أصلَهُ.

قال الخليل: إنما قالوا " عَلْيَاء " لأنه لا ذَكَرَ لها، فأرادوا أن يفرقوا بين ماله ذكَرٌ وبين ما ليس له ذَكَر.

قال الفرّاء: قد جاءت حروف على " فَعْلاء " لا ذَكَرَ لها بالواو،

Rujukan halaman ini: أدب الكاتب = أدب الكتاب لابن قتيبة، ص 601 (SanadKitab #26349, hlm. urut 591)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.