Lewati ke konten

Kitab: Mujibatul Jannah · Pengarang: ابن الفاخر

Baca halaman 134

  1. باب في ذكر دخول الجنة بحب قل هو الله أحد

١٨٤ - وبه ثنا ابن أبي عاصم، ثنا يعقوب بن حميد، ثنا عبد العزيز بن محمد، ثنا ⦗١٣٥⦘ عبيد الله بن عمر، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك ﵁، قال: كان رجل من الأنصار يؤمهم في مسجد قباء، فكان كلما افتتح سورة يقرأ لهم بها في الصلاة مما يقرأ به افتتح بـ ﴿قل هو الله أحدٌ﴾، حتى يفرغ منها، ويقرأ سورة أخرى معها، فكان يصنع ذلك في كل ركعة، وكلمه أصحابه، فقالوا، إنك تفتتح بهذه السورة، ثم لا ترى أنها مجزيتك، حتى تقرأ بأخرى، فإما أن تقرأ بها، وإما أن تدعها، وتقرأ بأخرى، فقال، ما أنا بتاركها، فإن أحببتم أن أؤمكم بذلك فعلت، وإن كرهتم تركتكم، وكانوا يرون أنه أفضلهم، وكرهوا أن يؤمهم غيره، فلما أتوا النبي ﷺ أخبروه الخبر، فقال النبي ﷺ:

((يا فلان، ما يمنعك أن تفعل ما يأمرك أصحابك، وما يحملك على لزوم هذه السورة في كل ركعةٍ))، فقال: يا رسول الله، إني أحبها، فقال النبي ﷺ: ((حبها أدخلك الجنة)).

Rujukan halaman ini: موجبات الجنة لابن الفاخر، ص 134 (SanadKitab #26378, hlm. urut 187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.