Lewati ke konten

Kitab: Al-Muktafa fil Waqfi wal Ibtida' · Pengarang: أبو عمرو الداني

Baca halaman 236

  1. سورة ألم نشرح

من العذاب. ومن قرأ ((ولا يخاف)) بالواو لم يبتدئ بذلك لأن الكلام متعلق بما قبله، وذلك أن الواو في موضع الحال على أحد تقديرين: إما أن يكون من الله تعالى، بمعنى: فسواها غير خائف أن يتعقب عليه في ذلك. وإما أن يكون الحال من ((الأشقى)) ، بمعنى: إذ انبعث أشقاها غير خائف العاقبة على ذلك أي لهذه الحال.

سورة والليل

جواب القسم ﴿إن سعيكم لشتى﴾ وهو تام. ﴿لليسرى﴾ تام. وقيل: كاف. ومثله ﴿للعسرى إذا تردى﴾ تام. ومثله ﴿والأولى﴾ . ومثله ﴿تولى﴾ . ومثله ﴿وجه ربه الأعلى﴾ .

سورة والضحى

جواب القسم ﴿ما ودعك ربك وما قلى﴾ وهو تام. ومثله ﴿من الأولى﴾ ﴿فترضى﴾ أتم منه. ﴿فأغنى﴾ تام.

سورة ألم نشرح

﴿ورفعنا لك ذكرك﴾ تام.

(١٦٧) حدثنا فارس قال: حدثنا محمد قال: [ثنا سعيد قال: ثنا سفيان] عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله ((ورفعنا لك ذكرك)) قال: لا أذكر إلا ذكرت معي أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله.

﴿فإن مع العسر يسراً﴾ الأول، كاف. ﴿إن مع العسر يسراً﴾ الثاني، تام.

﴿فانصب﴾ كاف، والمعنى: إذا فرغت من الصلاة فانصب في الدعاء.

Rujukan halaman ini: المكتفى في الوقف والابتدا لأبي عمرو الداني، ص 236 (SanadKitab #26461, hlm. urut 237)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.